مظاهرات واعتقالات بعد مقتل مغاربي بجنوب فرنسا   
الاثنين 1426/4/21 هـ - الموافق 30/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:40 (مكة المكرمة)، 8:40 (غرينتش)

مهاجرون من أصل مغاربي في مظاهرات بجنوب فرنسا احتجاجا على مقتل مواطن ثان من أفراد جاليتهم خلال أسبوع واحد (الفرنسية)


أدى مقتل رجل من أصل مغاربي بالرصاص في بربينيان بجنوب فرنسا بعد أسبوع من مقتل شاب جزائري الأصل في هذه المدينة, إلى اندلاع أعمال عنف ومظاهرات واسعة بالمدينة أسفرت عن إصابة ثمانية أشخاص.
 
فقد قتل أمس الأحد رجل وأصيب ثمانية آخرون بالرصاص في ساحة كاسانييس القريبة من الموقع الذي ضرب فيه حتى الموت محمد بشير (28 عاما) الفرنسي من أصل جزائري قبل أسبوع على أيدي مجموعة من الغجر.
 
وعلى إثر حادثة أمس تجمع نحو 400 شاب من أصل مغاربي في الساحة وقاموا بإحراق عدد من السيارات المتوقفة بالقرب من مديرية الشرطة.
 
وجرت مواجهات بين هؤلاء الشبان وقوات الأمن. وأطلق عياران ناريان على رجال الشرطة لكنهما لم يسببا إصابات، وردت الشرطة على ذلك باستخدام الغاز المسيل للدموع والهري لضرب المتظاهرين،  وأوقفت 37 شخصا.
 
وأوضح شاهد عيان للشرطة أن المغاربي قتل بأربع رصاصات أطلقها رجل يرتدي قميصا قطنيا أسود ويعتمر قبعة سوداء تحجب عينيه، مؤكدا أن الجاني وصل المكان وغادره سيرا على الأقدام. وقالت السلطات إنه "ليس هناك في الوقت الحاضر ما يسمح بالقول إن مطلق النار كان غجريا أو عربيا أو أوروبيا".
 
ونشرت الشرطة قوات من جميع وحدات الأمن والشرطة والدرك واستقدمت تعزيزات أمنية من تولوز ومرسيليا وبوردو وظلت صفارات سيارات الشرطة ورجال الإطفاء تدوي حتى بعد منتصف الليل في المدينة.
 
وكانت الجريمة الأولى قد أثارت توترا شديدا بين الغجر والمغاربيين المقيمين في
المدينة إضافة إلى سلسلة من أعمال العنف التي تنذر بوقوع مواجهات بين المجموعتين. وحمل المتظاهرون على قوات الأمن آخذين عليها عدم نزع أسلحة الغجر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة