استمرار قصف حلب واشتباكات بدمشق وحمص   
السبت 1435/2/19 هـ - الموافق 21/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:19 (مكة المكرمة)، 8:19 (غرينتش)
قصف أحياء حلب بالصواريخ والبراميل المتفجرة خلّف مئات القتلى والجرحى ودفع السكان للنزوح (غيتي)

أكدت الهيئة العامة للثورة السورية أن قوات النظام قصفت أمس ولليوم السادس على التوالي قرى وبلدات في ريف حلب بالبراميل المتفجرة والصواريخ.

وأضافت الهيئة أن القصف تسبب في مقتل وجرح كثيرين بحي السكري في حلب ومدن وبلدات حيان والباب وعَندان بريفها، كما تعرضت مدينة دارة عزة في الريف الغربي لقصف خلف دمارا كبيرا.

وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن تلك العمليات أسفرت عن مقتل نحو 280 شخصا منذ بدايتها، مما تسبب في موجات نزوح كبيرة للسكان هربا من القصف.

تزامن ذلك مع نجاح المعارضة السورية المسلحة الجمعة في السيطرة الكاملة على مستشفى الكندي القريب من سجن حلب المركزي، كما أعلنت المعارضة إسقاط طائرتي استطلاع، واحدة بريف حمص والأخرى بالغوطة الشرقية بريف دمشق.

الأهالي يلجؤون لوسائل بدائية لإخراج الضحايا من تحت الأنقاض وعلاجهم (رويترز)

أحياء دمشق
ويعتبر مستشفى الكندي الذي تتمركز فيه قوات النظام ذا أهمية عسكرية كبيرة نتيجة قربه من سجن حلب المركزي، آخر تمركز لقوات النظام في ريف حلب الشمالي، حسب ما أفاد مراسل الجزيرة في حلب عمرو الحلبي.

وأفادت الأنباء بأن معظم عناصر قوات النظام المحاصرين داخل المستشفى قتلوا أثناء الاقتحام، واستولت قوات المعارضة على دبابة وكمية من الأسلحة والذخائر.

وتحدثت شبكة شام الإخبارية عن سقوط عدد من الصواريخ لقوات الأسد استهدفت أطراف بلدة بيت سحم بريف دمشق.

وأوضح ناشطون أن قوات الأسد شنت حملة مداهمات في حي الموازيني بدمشق وسط انتشار أمني كثيف بالحي، فيما اعتقل أربعة شبان بمنطقة الصالحية، وسجل إطلاق نار من الرشاشات الثقيلة بحي القدم الذي شهد سقوط صاروخ على منطقة بورسعيد.

وبحسب المصدر نفسه، فقد شهد حي القابون أمس اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الجيش الحر وقوات الأسد على أطراف الحي وسط قصف مدفعي، كما شهد مخيم اليرموك اشتباكات عنيفة عند مداخله  صد فيه الجيش الحر محاولات التسلل المستمرة من قبل قوات الأسد، كما تم إطلاق نار من الرشاشات الثقيلة باتجاه شارع الثلاثين في المخيم ذاته.

للمزيد اضغط للدخول إلى صفحة الثورة

داريا وحمص
وذكر المكتب الإعلامي للمجلس المحلي بمدينة داريا أن المدينة شهدت أمس قصفا مدفعيا متقطعا من جبال الفرقة الرابعة، حيث تم استهداف الأحياء المدنية، كما قصفت قوات الأسد بالمدفعية بلدة الغارية الشرقية بريف درعا.

في المقابل، نقلت وكالة سانا السورية الرسمية عن مصدر عسكري حكومي أن الجيش النظامي قتل عشرات من أعضاء ما سماها "المجموعات الإرهابية" في أحياء باب هود والحميدية والقرابيص والوعر في حمص. 

وأضافت الوكالة نفسها أن الجيش النظامي دمر مواقع قالت إنها لمسلحين في قرى الدار الكبيرة والغنطو والخالدية في ريف حمص، بينما قالت قناة الإخبارية السورية إن الجيش النظامي ضبط عبوات ناسفة ومواد لصناعة المتفجرات في مزارع محيطة بمدينة النبك في ريف دمشق.

جاء ذلك في وقت أفاد فيه ناشطون سوريون بأن قوات من المعارضة أسقطت طائرتي استطلاع، واحدة في قرية الغنطو بريف حمص والأخرى في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وبث ناشطون صورا على الإنترنت تظهر إحدى الطائرتين وهي تسقط بعد استهدافها من أحد المقاتلين.

وكثفت قوات النظام -في الأشهر الماضية- استخدامها طائرات الاستطلاع بهدف جمع المعلومات عن المناطق الخاضعة لقوات المعارضة ورصد تحركات الكتائب وتحديد أماكن القصف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة