الصدر يدعو للمشاركة بالانتخابات لإنهاء "الدكتاتورية"   
الثلاثاء 10/5/1435 هـ - الموافق 11/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:54 (مكة المكرمة)، 18:54 (غرينتش)
الصدر أعلن اعتزاله الحياة السياسية في فبراير/شباط الماضي (رويترز-أرشيف)

طالب زعيم التيار الصدري بالعراق مقتدى الصدر الثلاثاء أتباعه بالمشاركة الفاعلة في الانتخابات البرلمانية نهاية الشهر المقبل، لإنهاء ما وصفها بالدكتاتورية والظلم والفساد. في حين سقط قتلى وجرحى في هجمات مسلحة وتفجيرات استهدفت أرجاء مختلفة بالبلاد.

وفي بيان أصدره الصدر، حذر أتباعه من عدم المشاركة وقال إن ذلك سيكون سببا لاستمرار "الفساد والظلم والدكتاتورية".

وكان الآلاف من اتباع التيار الصدري قد تظاهروا أمس في بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية ضد رئيس الوزراء  نوري المالكي بسبب تصريحاته ضد الصدر التي وصفه فيها بأنه لا يفقه شيئا في السياسة وأنه حديث عهد بها، وهو ما استفز أتباعه واعتبروها مسيئة بحق زعيمهم.

واليوم الثلاثاء، تظاهر أيضا مئات من أتباع التيار الصدري بمحافظة البصرة لليوم الثاني على التوالي، مرددين هتافات غاضبة احتجاجا على تصريحات المالكي ضد الصدر.

يُذكر أن الصدر أعلن منتصف فبراير/شباط الماضي إغلاق جميع مكاتبه وملحقاتها، واعتزاله الحياة السياسية.

سبعة من أفراد الأمن قتلوا بهجمات بالموصل في نينوى (الأوروبية-أرشيف)

هجمات وتفجيرات
على الصعيد الميداني، قالت مصادر بالشرطة إن تسعة من أفراد القوات الأمنية قتلوا وأصيب 14 آخرون بجروح في سلسلة هجمات مسلحة وقعت بمحافظتي نينوى وصلاح الدين شمال بغداد.

ففي محافظة نينوى، قتل ثلاثة من أفراد الجيش في هجوم على نقطة تفتيش وتفجير عبوة على رتل عسكري شرقي الموصل.

وقتل أربعة أشخاص وأصيب خمسة آخرون جميعهم من أفراد الشرطة الاتحادية، في هجوم نفذه شخصان يرتديان حزامين ناسفين داخل مقر الشرطة الاتحادية في حي الثورة غربي الموصل.

وفي شمالي الموصل، انفجرت عبوة ناسفة استهدفت موكب المستشار بهيئة الحج والعمرة حسين جمعة الذي كان يقوم بزيارة مدينة الموصل، ما أسفر عن إصابة خمسة من أفراد الحماية بجروح.

وكان رئيس هيئة الحج والعمرة محمد تقي المولى نجا خلال الشهر الحالي من محاولة اغتيال مماثلة في الموصل أيضاً.

وفي محافظة صلاح الدين، قتل اثنان من أفراد الجيش وأصيب ثلاثة بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت رتلا للجيش قرب ناحية بيجي شمال صلاح الدين.

وبمحافظة الأنبار، أصيب قائد الفرقة العاشرة بالجيش اللواء علي غازي الهاشمي، خلال اشتباكات مع مسلّحين تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وفق ما قال مصدر أمني محلي.

وذكر المصدر أن الهاشمي أصيب بجروح في قدمه خلال مواجهات مع عناصر تنظيم الدولة بمحافظة الأنبار، موضحاً أن حالته مستقرة الآن.

وفي سياق مواز، أسفر انفجار عبوة ناسفة موضوعة بالقرب من سوق المقدادية القديم شرقي بعقوبة بمحافظة ديالى عن مقتل مدنيين اثنين وشرطي وإصابة ستة آخرين. كما أدى انفجار عبوة ناسفة موضوعة في حي المفرق غربي بعقوبة لمقتل ثلاثة مدنيين وإصابة أربعة آخرين.

مؤتمر "الإرهاب"
في غضون ذلك، تنطلق في العاصمة غدا الأربعاء فعاليات "مؤتمر بغداد لمكافحة الإرهاب" بمشاركة وفود من أربعين دولة ومنظمة ومراكز بحوث ودراسات عربية وأجنبية.

وقال الناطق المدني باسم "المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب" واثق الهاشمي -في تصريح اليوم الثلاثاء- إنه تم إكمال جميع الاستعدادات الفنية واللوجستية الخاصة بعقد المؤتمر الذي سيعقد في بغداد الأربعاء والخميس "ولا توجد أي معوقات، والعمل يجري بانسيابية عالية".

وقررت الحكومة اعتبار الأربعاء عطلة رسمية بمدينة بغداد، وأرجعت إعلان العطلة "لإتاحة الفرصة أمام المواطنين لتسلم البطاقة الانتخابية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة