إيطاليا تقيل قائدي استخباراتها العسكرية والداخلية   
الثلاثاء 1427/11/1 هـ - الموافق 21/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:53 (مكة المكرمة)، 21:53 (غرينتش)
نيكولو بولاري (يسار) متهم بعلاقته باختطاف إمام مصري قبل عامين (رويترز-أرشيف)

أقالت الحكومة الإيطالية اثنين من قادة استخباراتها أحدهما يشتبه في علاقته باختطاف إمام مصري قبل عامين ونصف.
 
وأقيل الجنرال نيكولو بولاري قائد الاستخبارات العسكرية بعد اجتماع للحكومة الإيطالية, وعين بدلا عنه الأميرال برونو برانتشيفورتي.
 
ووجه القضاء إلى بولاري تهم مساعدة وكالة الاستخبارات الأميركية في فبراير/شباط 2003 في خطف إمام مصري هو حسن مصطفى أسامة نصر في أحد شوارع ميلانو ونقل لاحقا إلى مصر حيث أكد تعرضه للتعذيب.
 
تهم أخرى
ونفى بولاري مرارا التهم ورفض في نفس الوقت الإفصاح عن أي تفاصيل قائلا إن ذلك من أسرار الدولة, لكن مسؤولين في الاستخبارات تحدثوا عن دور نشيط للجهاز السري الإيطالي في عملية الاختطاف.
 
رومانو برودي تعهد بهيكلة الاستخبارات وفرض رقابة برلمانية أكبر عليها (الفرنسية-أرشيف)
وتبحث النيابة الإيطالية توجيه إدانة إليه بشكل رسمي نهاية الشهر الحالي, وطالبت الولايات المتحدة بتسليم 26 من عملاء CIA متورطين في الاختطاف.
 
غير أن بولاري متهم أيضا في قضايا أخرى تخص السياسة الداخلية الإيطالية, إذ يشتبه في أنه كان على علاقة بخبير كمبيوتر متهم بمحاولة تلطيخ سمعة رومانو برودي قبل أن يصبح رئيس وزراء, وبالتجسس على القضاة.
 
الاستخبارات الداخلية
وإلى جانب بولاري أقيل قائد الاستخبارات الداخلية الجنرال ماريو موري وحل محله فرانكو غابرييلي قائد شرطة سابق في روما, كما أقيل إيميليو ديل ميسيزي قائد الجهاز المشرف على التنسيق بينها وبين الاستخبارات العسكرية, وحل محله جوزيبي كوكتشي مدير مركز بحوث عسكرية.
 
وكان برودي -الذي يتزعم تحالف وسط اليسار بالانتخابات- تعهد بإعادة تنظيم جهاز الاستخبارات, وفرض رقابة برلمانية أكبر عليه.
 
ورأت وسائل الإعلام الإيطالية بالإقالات محاولة من الحكومة لحفظ ماء الوجه بقضية تحرجها, وأيضا لتقليل الأخطار التي يتعرض لها الجنود الإيطاليون في العراق. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة