أنباء عن المفقودين في العراق تثير مخاوف الكويتيين   
الأحد 1424/8/10 هـ - الموافق 5/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كويتيون يدفنون رفات أسير عثر على جثته في مقبرة جماعية بالعراق (الفرنسية-أرشيف)

قال مراسل الجزيرة نت في الكويت إن حالة من الحزن والترقب تسود الشارع الكويتي بعد أنباء عن العثور على مقبرة جماعية لمائة أسير كويتي في معسكر الرشيد جنوبي بغداد.

وأضاف المراسل أن الكويتيين بصفة عامة وذوي الأسرى والمفقودين في العراق بصفة خاصة، أصيبوا بحالة من الهلع والرعب بعدما أفادت وكالة الأنباء الألمانية -نقلا عن صحيفة الشراع العراقية- أنه تم العثور على مقبرة جماعية في معسكر الرشيد. وقالت الوكالة إنه يعتقد أن هؤلاء القتلى أعدموا بعد اندلاع حرب الخليج الأولى عام 1991.

ومضت الوكالة تقول إن "فحص رفات القتلى أثبت أنه جرى حقنهم بالحقن السامة بأوامر من الرئيس العراقي السابق صدام حسين شخصيا الذي أمر بعد ذلك بإعدام الأطباء والممرضين الذين نفذوا العملية حتى لا يتسرب الخبر ولا يكونوا شهودا على ما جرى".

من جانبه رفض الناطق الرسمي باسم فريق البحث عن الأسرى والمفقودين فايز العنزي تأكيد الخبر، واكتفى بالقول للجزيرة نت "نجري اتصالاتنا للتأكد بطريقتنا ونحاول الاتصال بالصحيفة العراقية التي نشرت الخبر، وفي حال التأكد سوف نعلن كل شيء في حينه". كما أيد المدير العام للجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين ربيع العدساني ما قاله العنزي، مؤكدا أن اللجنة ستتحقق من صحة المعلومات التي أوردتها الصحيفة بكل الطرق.

غير أن مصدرا أمنيا كويتيا حذر من التعويل كثيرا على الأنباء التي ترد بالصحف عن قضية الأسرى، مشيرا إلى أن الكثيرين يسعون للمتاجرة بهذه القضية.

ومن جهة أخرى بحث رئيس اللجنة الوطنية للأسرى والمعتقلين الكويتية الشيخ سالم الصباح مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر خطوات المرحلة القادمة في ضوء المعلومات الأخيرة التي وردت عن الأسرى.

وقال نائب رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمعتقلين الكويتيين إبراهيم الشاهين إن اجتماعا للجنة الفنية المنبثقة عن اللجنة الثلاثية للأسرى سيعقد يوم 12 من الشهر الجاري بحضور مندوب العراق.

يذكر أن الكويت أعلنت رسميا يوم 27 من الشهر الماضي أن إجمالي عدد من عثرت على رفاتهم من الأسرى الكويتيين في العراق بلغ 34 أسيرا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة