أردوغان يبحث في بروكسل تسريع محادثات العضوية الأوروبية   
الأحد 1430/1/21 هـ - الموافق 18/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:49 (مكة المكرمة)، 18:49 (غرينتش)
مسؤولون أوروبيون انتقدوا أردوغان لغيابه عن الساحة الأوروبية (الفرنسية-أرشيف)
يقوم رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان بزيارة ثلاثة أيام إلى بروكسل للدفع بمحادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
 
ويرافق أردوغان في زيارته –الأولى له منذ أربع سنوات- المفاوض التركي الدائم في محادثات الانضمام، أجمين باجيس الذي اعتبر تعيينه, الأسبوع الماضي، مؤشرا على أن تركيا مستعدة لتسريع الإصلاحات المطلوبة أوروبيا.
 
وتأتي الزيارة في وقت تواجه فيه أنقرة ضغوط الاتحاد الأوروبي لتسرّع الإصلاحات التي ترشحها لعضويته.
 
ويقول مسؤولون أوروبيون إن محادثات الانضمام، التي بدأت في 2005، قد تصل طريقا مسدودا إذا لم يحقق تقدم في الإصلاحات هذا العام، في وقت حذر فيه محللون من تراجع الثقة بين الطرفين.
 
وقال هيو بوب من مجموعة الأزمات الدولية إن العام الحالي حاسم و"الالتزام السياسي (التركي) يجب أن يكون واضحا جدا".
 
بمكيالين
ويتهم الأتراك الأوروبيين بالكيل بمكيالين، وتظهر استطلاعات تراجع تأييدهم للاتحاد الأوروبي، وتزايد الشعور القومي بينهم.
 
ولا تحبذ دول مثل فرنسا وألمانيا انضمام تركيا، وتطعن في سجل هذه الدولة المسلمة التي تعد سبعين مليون نسمة.
 
وقال أردوغان قبيل رحلته، التي يلتقي فيها رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو ومسؤولين أوروبيين "يجب أن ينظر إلى زيارتنا على أنها تعبير عن عزمنا على السير في الإصلاح الأوروبي ومسار الانضمام".
 
ويريد الاتحاد الأوروبي من تركيا إصلاحات تمس الدستور، وتحسن حرية التعبير وتمنح حقوقا أكبر لأقلياتها, وتقلص قوة الجيش، وهو يقول إنه لم يقتنع بعد ويريد أفعالا لا أقوالا، رغم خطوات اتخذت مؤخرا كإطلاق قناة حكومية ناطقة بالكردية.
 
وفتحت تركيا عشرة من بين 35 ملفا في محادثات الانضمام، لكنها لم تكمل المفاوضات إلا في واحد.
 
وجمد الاتحاد الأوروبي المحادثات في ثمانية ملفات بسبب رفض تركيا فتح موانئها البحرية والجوية للقبارصة اليونانيين, وحدد أجلا لها لتنصاع لهذا الشرط منتصفَ ديسمبر/كانون الأول القادم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة