الجيش الأميركي ينشر أحدث طائراته بجزيرة أوكيناوا اليابانية   
السبت 1428/1/30 هـ - الموافق 17/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:12 (مكة المكرمة)، 17:12 (غرينتش)

الطائرة القتالية الأحدث في الترسانة الأميركية تحط في قاعدة كادينا باليابان (الفرنسية)

حطت اليوم مقاتلتان من الطراز الأكثر تطورا في ترسانة الجيش الأميركي في جزيرة أوكيناوا بأقصى جنوب اليابان وقريبا من شبه الجزيرة الكورية وتايوان.

وقال متحدث باسم القوات الأميركية إنه من المتوقع أن تصل عشر مقاتلات أخرى من هذا النوع "أف – 22 أي ريبتر" إلى قاعدة كادينا الجوية الأميركية في اليابان غدا الأحد وذلك في أول عملية نشر لهذا النوع من السلاح خارج الولايات المتحدة.

وأكد المتحدث أن هذه العملية تثبت "التزام الولايات المتحدة بالتحالف الأمني الأميركي الياباني".

وقال سلاح الجو الأميركي إن "نشر هذه الطائرات يشكل برهانا جديدا على مرونة القوات الأميركية لتحقيق التزاماتنا الحالية وواجباتنا في مجال الأمن في منطقة المحيط الهادئ عبر الإبقاء على وجود يتمتع بالمصداقية".

وكان يفترض نشر هذه الطائرات الأسبوع الماضي. لكن وسائل الإعلام اليابانية ذكرت أن العملية أرجئت بطلب من كوريا الشمالية التي كانت تجري مفاوضات في بكين مع الأميركيين حول اتفاق لتفكيك منشآتها النووية، إلا أن الجيش الأميركي عزا هذا التأخير إلى الأحوال الجوية السيئة ومشاكل في أنظمة المعلوماتية.

وكانت كوريا الشمالية -التي يعتقد أنها والصين مستهدفتان بهذه العملية- قد أدانت نشر هذه الطائرات التي يفترض أن تبقى في اليابان "بين ثلاثة وأربعة أشهر".

والطائرة "ريبتر" التي طورتها مجموعتا "لوكهيد مارتن" وبوينغ متعددة الاستخدامات وتملك شعاع عمل كبير. وستحل محل الطائرة "أف 15- إيغل" التي أصبحت قديمة.

ووفقا لموقع للسلاح الجوي الأميركي على الإنترنت فإن المقاتلات قادرة على جمع بيانات من مصادر متعددة لتتبع أي تهديد في الجو وتحديده والقضاء عليه في الجو قبل أن يرصدها الرادار كما تتمتع بمقدرة كبيرة لمهاجمة أهداف أرضية.

ويتمركز في أوكيناوا نحو 22 جنديا أميركيا أي أكثر من نصف القوات الأميركية المنتشرة في اليابان.

وتمثل أوكيناوا -التي شهدت معركة عنيفة خلال الحرب العالمية الثانية في المحيط الهادئ (1941-1945) واحتلتها الولايات المتحدة حتى 1972- أهمية حاسمة للانتشار العسكري الأميركي في الشرق الأقصى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة