محامون يطالبون ألمانيا باستجواب مسؤولين أميركيين   
الثلاثاء 1425/12/22 هـ - الموافق 1/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:45 (مكة المكرمة)، 8:45 (غرينتش)
طلبت مجموعة من المحامين لحقوق الإنسان الأميركيين من النائب العام الألماني يوم الاثنين التحقيق مع المرشح لمنصب وزير العدل الأميركي ألبرتو غونزاليس حول المزاعم المتعلقة بجرائم الحرب كجزء من المطالب بالتحقيق مع المسؤولين الأميركيين لما ارتكبوه في العراق، وفقا لما قالته المجموعة.
 
يذكر أن المحامين الذين ينتمون إلى مركز الحقوق الدستورية والذي يتخذ من نيويورك مقرا له قد تقدموا بدعوى لدى النائب العام الاتحادي في ألمانيا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي ضد مسؤولين أميركيين بمن فيهم وزير الدفاع دونالد رمسفيلد والمدير العام السابق لوكالة المخابرات المركزية جورج تينت وحملوهم مسؤولية أعمال التعذيب التي ارتكبت في سجن أبو غريب بالعراق.
 
وقال المحامون إنهم اختاروا ألمانيا لأن لديها تشريع يسمح بمقاضاة مرتكبي جرائم الحرب وانتهاك حقوق الإنسان التي تقع خارج حدودها، كما أن الولايات المتحدة ليست عضوا في المحكمة الدولية لجرائم الحرب.
 
وأضافوا أن الوثائق التي سلمت إلى المحكمة الألمانية تروي بإسهاب تورط غونزاليس في جرائم الحرب التي ارتكبت في العراق وذلك من خلال شهادته أمام اللجنة القضائية التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي.
 
إلا أن هذا التحقيق سيضفي مزيدا من التأزم في العلاقات بين ألمانيا والولايات المتحدة الأميركية المتأزمة أصلا بسبب معارضة الأولى للحرب على العراق.  
 
وكانت وسائل الإعلام الألمانية نوهت إلى أن عزوف رمسفيلد عن حضور المؤتمر الدولي للأمن المزمع انعقاده في أواخر هذا الشهر بميونيخ له صلة بهذه القضية، على الرغم من عدم تعليق واشنطن على هذا الموضوع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة