اتهام "الشعبية" بالسعي للحرب بالسودان   
السبت 20/5/1432 هـ - الموافق 23/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 23:18 (مكة المكرمة)، 20:18 (غرينتش)

جنوبيون من أبيي ينددون ببقاء وضع منطقتهم دون حل (الأوروبية-أرشيف)
اتهم حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان تيارات داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان بعدم الرغبة في معالجة القضايا العالقة بين الشمال والجنوب والسعي لعودة الحرب بين الطرفين. وقال محمد مندور المهدي -نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم- إن العودة للحرب بين الشمال والجنوب تعني انهيار فكرة اتفاقية السلام برمتها.

وشدد القيادي بالمؤتمر الوطني على أن حزبه يريد معالجة جميع الأسباب التي قد تؤدي للعودة إلى الحرب.

وأضاف المهدي أن حزبه يمتلك من المعلومات والمؤشرات ما يفيد بأن فوز مرشح الحركة الشعبية لمنصب والي ولاية جنوب كردفان عبد العزيز الحلو في الانتخابات القادمة يكاد يكون مستحيلا، وأكد في الوقت نفسه اكتساح حزبه لهذه الانتخابات.

وانتقد المهدي بشدة مشاركة قيادات سياسية من جنوب السودان في الحملة الدعائية المساندة لمرشح الحركة لمنصب الوالي بولاية جنوب كردفان، مشيرا إلى أنه ليس من اللائق أن يقود مواطنون من دولة ستصبح أجنبية أي تغيير في الشمال.

وكانت الحملة الانتخابية لمنصب الوالي والمجلس التشريعي بولاية جنوب كردفان غربي السودان قد انطلقت في وقت سابق من الشهر الجاري وسط توجس واتهامات متبادلة بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم وأحزاب المعارضة.

وبينما انسحب ممثلا حزبي الأمة القومي بقيادة الطاهر حمودة والعدالة الأصل بقيادة مكي بلايل، بقي على سدة التنافس أحمد محمد هارون مرشحا عن المؤتمر الوطني، والقائد العسكري السابق عبد العزيز الحلو عن الحركة الشعبية، وتلفون كوكو ممثلا للمستقلين بالولاية، الذي لا يزال يقبع في سجون الحركة الشعبية لتحرير السودان بالجنوب.

وكانت اللجنة القومية للانتخابات بجنوب كردفان حددت الفترة من 4 أبريل/نيسان إلى 1 مايو/أيار المقبل موعدا لبدء الحملة الانتخابية التكميلية لمنصب الوالي والمجلس التشريعي بالولاية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة