مصادمات في بلعين وحماس تتمسك بالمقاومة   
السبت 1426/12/22 هـ - الموافق 21/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:50 (مكة المكرمة)، 22:50 (غرينتش)

بلعين تجسد نضال الفلسطينيين ضد الجدار العازل (الفرنسية)

شهدت التظاهرات الأسبوعية لأهالي قرية بلعين في الضفة الغربية ضد الجدار العازل مصادمات عنيفة مع جنود الاحتلال.

واستخدم الإسرائيليون القنابل المسيلة للدموع والهري لتفريق المحتجين الذين انضم إليهم عدد من نشطاء السلام الأجانب والإسرائيليين وكذلك بعض مرشحي الانتخابات الفلسطينية.

وجرح عدد من المتظاهرين في المواجهات بينما أعلن الاحتلال موقع بناء الجدار منطقة عسكرية مغلقة. وباتت بلعين رمزا لنضال الفلسطينيين ضد الجدار الذي يتوغل لأكثر من كيلومترين داخل أراضي القرية.

كما يتوغل الجدار الذي يبلغ طوله 650 كلم داخل الضفة الغربية ليعزل آلاف الفلسطينيين عن أرضهم ويجعل قيام دولة فلسطينية قابلة للاستمرار أمرا متعذرا.

وكانت محكمة العدل الدولية طالبت إسرائيل عام 2004 بإزالة الجدار الذي اعتبرته غير قانوني، وكذلك الجمعية العامة للأمم المتحدة. لكن إسرائيل لم تأخذ بالاعتبار هذه المطالبة غير الملزمة لها واستكملت أعمال البناء.

وينتظر أن تنظر المحكمة العليا الإسرائيلية في غرة الشهر المقبل في استئناف أهالي قرية بلعين ضد بناء الجدار الفاصل على أراضيهم.

من جهة أخرى حمل وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز إيران وسوريا المسؤولية المباشرة عن عملية تل أبيب التي أسفرت عن استشهاد منفذها الفلسطيني وإصابة 30 إسرائيليا.

ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن موفاز قوله إن لدى السلطات الإسرائيلية دليلا حاسما على أن "الهجوم في تل أبيب كان نتيجة مباشرة لمحور الإرهاب الذي يعمل بين إيران وسوريا". وقال إن إيران مولت الهجوم, ووجه أمر تنفيذها مقر حركة الجهاد الإسلامي في دمشق.

تجمعات انتخابية حاشدة لحماس
في غزة (الفرنسية)
حملات حماس
في هذه الأثناء استمرت حملات انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني التي ستجرى الأربعاء المقبل. وقال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ورئيس قائمتها إسماعيل هنية إنها لن تتخلى عن السلاح ولا عن المقاومة بعد دخولها المجلس.

وقال هنية أثناء مهرجان انتخابي في مدينة غزة إن الحركة تعرضت لضغوط لتتخلى عن السلاح وخيار المقاومة، مؤكدا أنها ستدخل التشريعي على قاعدة المقاومة وليس على قاعدة اتفاق أوسلو الذي اعتبره منتهيا. وأضاف قائلا إن "حماس ستمضي بإذن الله حتى ترفع الرايات فوق قبة المسجد الأقصى المبارك".

ويتوقع أن تحقق حماس تقدما كبيرا على حساب حركة التحرير الوطني الفلسطيني(فتح). ونظمت حماس عدة تجمعات انتخابية في مخيمات قطاع غزة حضرها عشرات الآلاف من أنصارها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة