وزراء الداخلية الأوروبيون يبحثون حوار الأديان   
الخميس 1424/9/6 هـ - الموافق 30/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس الفرنسي أثناء زيارة إلى مسجد باريس (أرشيف)
تدارس وزراء الداخلية في دول الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس في روما مسألة الحوار بين الأديان بوصفها عنصر تماسك اجتماعي في أوروبا.

ويأتي هذا اللقاء الذي قررته منذ زمن طويل إيطاليا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في وقت يدور فيه جدل بإيطاليا عن وجود الصليب في المدارس وجدل في فرنسا عن ارتداء الحجاب الإسلامي في المدارس.

ففي إيطاليا أثار قرار أحد القضاة بضرورة رفع الصلبان من صفوف المدارس بناء على طلب مواطن إيطالي مسلم استياء شديدا في الأوساط الكاثوليكية والسياسية والمسلمين المعتدلين على حد سواء.

وفي فرنسا كلفت لجنة حكماء الفصل في ما إذا كان من الضروري إصدار قانون عن الشعارات الدينية أم لا. وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك أعلن أنه "سيكون هناك لجوء للقانون إذا اقتضى الأمر".

ويلبي معظم وزراء الداخلية الأوروبيين أو وكلاء وزاراتهم دعوة وزير الداخلية الإيطالي جوسيبي بيسانو.

وسيتكلم في الندوة خمسة من رجال الدين هم إمام مسجد باريس دليل بوبكر وأسقف طليطلة الكاثوليكي (إسبانيا) المطران أنطونيو كانيزاريس ليوفيرا وأسقف سانت البانس الإنجيليكاني (بريطانيا) كريستوفر هيربيرت وأسقف أكاسيا الأرثوذكسي (اليونان) أثاناسيوس شاتزوبولوس ونائبة رئيس المجلس المركزي ليهود ألمانيا شارلوت كنوبلوخ.

واعتبر بيسانو قبل هذا اللقاء أن للحوار بين الأديان دورا أساسيا للوصول إلى "تماسك مثمر" بين مختلف الثقافات.

لكن مستشارا في وزارة الداخلية الإيطالية طلب عدم كشف هويته قال إنه يجب على جميع المجموعات بمعزل عن انتمائها الديني أن تحترم "تركيبة مجتمعنا ودستورنا وقواعد عيشنا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة