ارتفاع عدد وفيات فيروس الالتهاب الرئوي الحاد بالصين   
الخميس 1424/2/9 هـ - الموافق 10/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صينيون يشترون لقاحات شعبية مضادة للفيروس القاتل
أعلنت وزارة الصحة الصينية في حصيلة نشرتها اليوم الخميس أن عدد الأشخاص الذين توفوا بالالتهاب الرئوي الحاد في الصين، ارتفع إلى 55 من أصل 1290 حالة تم رصدها في التاسع من أبريل/ نيسان الجاري، بزيادة عن الحصيلة السابقة في السادس من هذا الشهر التي تحدثت عن 1279 إصابة و53 حالة وفاة.

وسجلت الحالتان الأخيرتان في إقليم غواندونغ (جنوب الصين) الأكثر تعرضا للالتهاب الرئوي, وإقليم شانكسي (في الشمال). وأظهرت الأرقام التي نشرتها وزارة الصحة اليوم الخميس 10 إصابات إضافية في غواندونغ، وارتفاع عدد الإصابات في بكين إلى 22 بينها أربع حالات وفاة.

وكشف طبيب صيني يعمل في أحد المستشفيات العسكرية أن عدد حالات الوفاة في العاصمة أكثر بكثير من العدد الذي تعلنه السلطات، وأكد أنه في المستشفى العسكري وحده تم تسجيل سبع وفيات و60 إصابة.

وقال رئيس الوزراء الصيني وين جياباو الأحد الماضي إن الصين قادرة على منع انتشار فيروس الالتهاب الرئوي الحاد حتى رغم حالات الوفاة والإصابة، وأعرب أن البر الصيني آمن للمسافرين حتى بعد أن قتل الفيروس أول أجنبي فنلندي في بكين.

وتتأهب المستشفيات في هونغ كونغ لاحتمال تضاعف عدد حالات الإصابة بالمرض إلى ثلاثة أمثالها الآن بنهاية الشهر الحالي. وذكر ليونغ تشي هونغ رئيس قطاع المستشفيات في هونغ كونغ أنهم مستعدون للأسوأ وأن مسؤولي الصحة مستعدون لمواجهة ثلاثة آلاف حالة إصابة.

وفي الوقت نفسه وضعت أستراليا يوم الاثنين الفيروس القاتل في مرتبة مرض الكوليرا والجدري وأدرجته على القوائم الرسمية للأمراض التي تتطلب عزلا صحيا.

وتعطي هذه الخطوة السلطات الحق في عزل أي مصابين يعانون من أعراض المرض رغما عنهم ويمهد الطريق لإغلاق المدارس والأماكن العامة والحدود إذا لزم الأمر.

وفي جاكرتا قللت شركة جارودا إندونيسيا المملوكة للدولة من رحلاتها إلى جهات آسيوية بعد أن تناقص عدد المسافرين إلى منطقة آسيا بنسبة 20 إلى 30% بسبب انتشار المرض.

ولم تسجل حالات مؤكدة للإصابة بالمرض القاتل في إندونيسيا، لكن المستشفيات تعاملت مع كثيرين الأسبوع الماضي على أنهم يحملون الفيروس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة