تجاذب بالكونغرس قبيل التصويت على "نووي إيران"   
الخميس 1436/11/20 هـ - الموافق 3/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:23 (مكة المكرمة)، 10:23 (غرينتش)

أعلن زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب الأميركي أن المجلس سيصوت الأسبوع المقبل على الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، متوقعا التصويت ضده، في وقت أعلن فيه الديمقراطيون أنهم حصلوا على تأييد 34 عضوا في مجلس الشيوخ لصالحه.

وقال مكارثي إن هذا التصويت "سيكون له تأثير هائل على الأمن القومي الأميركي وأمن أصدقائنا وحلفائنا حول العالم".

وأضاف أنه في ظل وقوف أغلبية واضحة من أعضاء الكونغرس والشعب الأميركي ضد هذا الاتفاق، فإن مجلس النواب لن يوافق على هذا الاتفاق، ووصفه بأنه اتفاق سيئ لبلدنا ولحلفائنا".

وكان المجلس قرر التصويت في سبتمبر/أيلول الجاري على الاقتراح، ولكن دون أن يحدد وقتا لذلك.

وينص الاتفاق -الذي تم التوصل إليه في 14 يوليو/تموز الماضي بين طهران ودول مجموعة "5+1" (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا)- على تقييد الأنشطة النووية الإيرانية، وفي مقدمتها تخصيب اليورانيوم، بمستويات عالية مقابل رفع تدريجي للعقوبات المفروضة على طهران منذ عام 2006.

ويعارض الجمهوريون بشدة الاتفاق، محذرين من أنه سيوفر لإيران ما يصل إلى 150 مليار دولار يمكن أن تستخدمها في دعم عمليات "إرهابية" أو ضد إسرائيل حليفة واشنطن.

مؤيدون للاتفاق
وفي المقابل، أعلنت السناتور باربرا ميكولسكي أمس أنها ستؤيد الاتفاق، وبذلك يرتفع عدد المؤيدين له إلى 34 نائبا في مجلس الشيوخ، مما يمنح الرئيس باراك أوباما الدعم اللازم له للمضي قدما في تمرير الاتفاق.

باراك أوباما يسعى لجمع التأييد اللازم للاتفاق النووي (غيتي-أرشيف)

وبعد تصويت مجلس النواب ستنتقل الكرة إلى ملعب مجلس الشيوخ، وفي حال صوت الكونغرس بمجلسيه لصالح اقتراح القانون الرافض للاتفاق فسيستخدم أوباما حقه في نقض القرار.

ولتخطي الفيتو الرئاسي، يجب أن يحصل معارضو الاتفاق على أصوات ثلثي أعضاء الكونغرس بمجلسيه، وهو أمر أصبح متعذرا بعدما أعلن 34 عضوا في مجلس الشيوخ تأييدهم، أي أكثر من الثلث.

وبعدما ضمن عدم حصول معارضي الاتفاق على الأقلية المعطلة للفيتو في مجلس الشيوخ، يسعى البيت الأبيض الآن إلى الحصول على 41 صوتا في المجلس لمنع الجمهوريين من الحصول على ستين صوتا اللازمة لرفض الاتفاق.

ومن شأن ذلك أن يجنب أوباما خطوة محرجة تتمثل في جمع تحالف أقلية من أجل الحفاظ على الاتفاق التاريخي، وهي عملية من شانها أن تثير الشكوك بين الأميركيين وحلفاء واشنطن الدوليين الذين يحرصون على الحصول على التزام قوي من الولايات المتحدة بالاتفاق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة