مقتل مدنيين اثنين وشرطي في هجومين بمقديشو   
الخميس 1428/8/17 هـ - الموافق 30/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:49 (مكة المكرمة)، 22:49 (غرينتش)

الحكومة الصومالية لم تفلح في حفظ الأمن في العاصمة (الفرنسية)
قالت الشرطة الصومالية إن مسلحين قتلوا مدنيين اثنين وشرطيا في أحدث هجوم ضمن الهجمات المستمرة منذ سيطرة الحكومة على مقديشو وإنهاء سيطرة المحاكم الإسلامية على البلاد.

وأوضح شهود أن شخصين قتلا على يد مسلحين مجهولين ليلة الأربعاء في حي المدينة بجنوب العاصمة مقديشو.

كما قالت الشرطة إن شرطيا قتل قرب فندق يستضيف المشاركين في مؤتمر المصالحة الوطنية الذي بدأ أعماله منتصف يوليو/تموز الماضي في العاصمة الصومالية.

وقال متحدث باسم الشرطة إنه "تم نشر شرطة في المنطقة وهم يجرون تحقيقا". كما قالت القوات الحكومية إنها خاضت مواجهات مع مسلحين في إقليم سوكاهولاها مما أدى إلى إصابة مدنيين اثنين بجروح.

وكان ستة أشخاص لقوا مصرعهم الثلاثاء في مقديشو, قتل أربعة منهم في هجمات، واثنان برصاص طائش.

وكان آلاف المدنيين هذا العام قد قتلوا في عنف اتهم به الطرفان, ولم تستطع قوة سلام أفريقية -لم يصل منها إلا وحدات أوغندية قوامها 1600 جندي- حتى الآن كبحه.

وكان محمد طاهر أويس رئيس مجلس المحاكم الإسلامية, قال إن قواته ستقاتل حتى الموت وإن "الاستسلام للعدو سيكون عارا".

واتهم أويس -متحدثا أمس إلى القسم الصومالي في إذاعة صوت أميركا من مكان مجهول- القوات الإثيوبية التي تدعم قوات الحكومة الانتقالية الصومالية بقتل المدنيين دون تمييز.

وقال أويس المطلوب أميركيا بتهمة الإرهاب "إنهم يقتلون الناس عشوائيا ولا يتحدث العالم عن ذلك. إنهم يتهمون فقط المتمردين الذين لا يستهدفون إلا العدو".

وكان الرئيس التنفيذي للمحاكم الشيخ شريف شيخ أحمد هدد السبت الماضي بتكثيف الهجمات في مقديشو حتى ترحل القوات الإثيوبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة