طالبان ترفض إجراء مفاوضات مع الحكومة الأفغانية   
السبت 1437/5/27 هـ - الموافق 5/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 20:48 (مكة المكرمة)، 17:48 (غرينتش)
رفضت حركة طالبان اليوم السبت إجراء محادثات سلام مباشرة مع الحكومة الأفغانية، موجهة ضربة للجهود الدولية لإحياء التفاوض وإنهاء المواجهات مع كابل التي اندلعت منذ 14 سنة.

وكررت الحركة شروطها لاستئناف الحوار بما يشمل رحيل القوات الأجنبية من أفغانستان، بينما كان من المرتقب أن تنطلق محادثات ثنائية في إسلام آباد هذا الأسبوع.

ويأتي موقف طالبان عقب سلسلة انتصارات عسكرية حققتها الحركة بعدما أنهى حلف شمال الأطلسي رسميا عملياته القتالية في البلاد منذ أكثر من سنة.

وقالت طالبان في بيان "نكرر موقفنا مرة أخرى بأنه طالما لم ينته الاحتلال الأجنبي ولم تسحب أسماء طالبان من القوائم السوداء العالمية، ولم يطلق أسرانا، فإن هذه المفاوضات غير مجدية ومزيفة ولن تؤدي إلى أي نتيجة".

ويشكل هذا الإعلان نكسة للجهود التي تقودها أفغانستان والصين وباكستان والولايات المتحدة لاستئناف المفاوضات لإنهاء المواجهات المسلحة بين الحركة وكابل.

حوار مباشر
والتقت اللجنة الرباعية للسلام في كابل في أواخر فبراير/شباط ضمن جولة رابعة من المحادثات الهادفة إلى إحياء عملية السلام الناشئة التي تعثرت الصيف الماضي.

ودعت اللجنة الرباعية إلى حوار مباشر بين حركة طالبان وكابل بحلول هذا الأسبوع، وهو موعد اعتبر بعض المحللين أنه "غير واقعي على الإطلاق".

كما نفت طالبان في بيان نشر على موقعها ما أسمتها "الشائعات" التي تفيد بأن "موفدين من الإمارة الإسلامية سيشاركون في الاجتماعات المقبلة بإذن من الملا أختر منصور"، خليفة الملا عمر على رأس الحركة.

وأضاف البيان أن الملا منصور "لم يأذن لأحد بالمشاركة في هذه الاجتماعات، كما أن مجلس قيادة الإمارة الإسلامية لم يقرر أيضا المشاركة".

واتهمت الحركة الولايات المتحدة باعتماد سياسة الكيل بمكيالين، وقالت إن أميركا عززت عدد قواتها وزادت ضرباتها الجوية ومداهماتها الليلية ضدهم، تزامنا مع جهودها لإحياء المحادثات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة