قلق أممي من خرق خط الهدنة بالجولان   
الخميس 1434/5/17 هـ - الموافق 28/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:59 (مكة المكرمة)، 6:59 (غرينتش)
السفير الروسي: الحكومة السورية مسؤولة بشكل رئيسي عن سلامة وأمن قوات أندوف (الفرنسية-أرشيف)

عبّر مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الأربعاء عن قلقه من "الانتهاكات المتكررة" لخط وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل في هضبة الجولان المحتلة، ومن "الخطر" الذي يتعرض له جنود الأمم المتحدة لحفظ السلام (أندوف) هناك بسبب تصاعد "الحرب الأهلية" السورية.

وقال بيان قرأه السفير الروسي بالأمم المتحدة فيتالي تشوركين الذي يتولى رئاسة المجلس الشهر الجاري إن "الدول الأعضاء في مجلس الأمن أعربت عن قلقها العميق من المخاطر التي تشكلها الأنشطة العسكرية في المنطقة العازلة والتي يمارسها أي طرف على وقف إطلاق النار القائم منذ فترة طويلة والسكان المحليين".

وأكد المجلس قلقه لوجود الجيش السوري وقوات جماعات المعارضة المسلحة داخل المنطقة العازلة بالجولان التي تخضع لمراقبة قوات حفظ السلام الدولية منذ العام 1974.

وشدد البيان على أن الحكومة السورية مسؤولة بشكل رئيسي عن سلامة وأمن قوة الأندوف، وناشد جميع الأطراف، بمن فيها العناصر المسلحة للمعارضة السورية، احترام حرية حركة قوة الأندوف وسلامة وأمن عناصرها.

يأتي البيان بعد يوم واحد من عقد مجلس الأمن مشاورات مغلقة بشأن قوة الأندوف استمع خلالها إلى إفادة الأمين العام لعمليات حفظ السلام إرفيه لادسوس، الذي ذكر أن جماعات المعارضة المسلحة تدخل المنطقة العازلة في الجولان، وأن التفويض الممنوح للقوات الدولية لا يسمح لها بإيقافها.

وأكد لادسوس أن قوات من المعارضة المسلحة "دخلت مناطق عمليات" قوات أندوف، مذكرا بأسر المعارضة المسلحة 21 جنديا من قوات الأندوف هذا الشهر وإطلاق سراحهم بعد أيام.

وأشار إلى أن قوة الأندوف قلصت أنشطتها بسبب وجود القوات النظامية وقوات المعارضة المسلحة في النزاع الدائر في سوريا، واتخذت إجراءات أمنية إضافية تتضمن استخدام المزيد من العربات المدرعة. وأضاف أن المنظمة الدولية تدرس خفض أعداد قوات حفظ السلام في مرتفعات الجولان.

وأنشئت قوة الأندوف في العام 1974 عقب فض الاشتباك الذي اتفقت عليه القوات الإسرائيلية والسورية بشأن مرتفعات الجولان.

وتحتل إسرائيل مرتفعات الجولان منذ حرب عام 1967، ولا يسمح للقوات السورية بدخول المنطقة الفاصلة بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار تم التوصّل إليه عام 1973، وتراقب قوات تابعة للأمم المتحدة المنطقة الفاصلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة