الأميركيون يدلون بأصواتهم في الانتخابات النصفية للكونغرس   
الثلاثاء 1423/9/1 هـ - الموافق 5/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
بوش يلوح لمؤيديه من أنصار الحزب الجمهوري بجانب حاكم ولاية أركنسو مايك هوكابي (وسط) والسناتور تيم هوشنسون(يسار) وكلاهما يسعى لإعادة انتخابه في الولاية

بدأ الاقتراع اليوم في الولايات المتحدة لاختيار أعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في انتخابات نصفية تبدو حاسمة من أجل السيطرة على الهيئة التشريعية في البلاد.

وسيختار الناخبون في 36 ولاية أميركية اليوم حكام ولاياتهم من بين أسماء سياسية بارزة ووسط آمال عريضة للديمقراطيين بالسيطرة على غالبية المناصب المهمة التي ستحدد مسار انتخابات الرئاسة الأميركية التي ستجرى عام 2004. وفتحت صناديق الاقتراع في الساعة السادسة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي لكل من ولايات نيويورك وكونتيكت وفرجينيا وألينوي وأنديانا وكنتاكي ومين ورود أيلاند وفرمونت.

ويسعى حاكم ولاية فلوريدا الجمهوري جيب بوش شقيق الرئيس جورج بوش لفترة ولاية ثانية. في حين تخوض الديمقراطية كاثلين كينيدي تاونسند نائبة حاكم ولاية ماريلاند الانتخابات للفوز بمنصب حاكم الولاية. وولاية ماريلاند هي واحدة من تسع ولايات تتنافس فيها نساء. ولم تفز المرأة من قبل بحكم أكثر من خمس ولايات في وقت واحد.

وتشمل انتخابات اليوم سبعا من أكبر ثماني ولايات أميركية من حيث عدد السكان ومنها كاليفورنيا حيث يسعى غاري ديفيس الديمقراطي للفوز بفترة ولاية ثانية إضافة إلى تكساس ونيويورك وفلوريدا وإيلينوي وبنسلفانيا وميتشيغن.

جيب بوش

ورغم أن القضايا تختلف من ولاية لأخرى إلا أن النتائج تشكل أساسا مهما للهياكل التنظيمية وأساليب جمع المال حين يأتي عام اختيار الرئيس. ويسيطر الجمهوريون حاليا على 27 ولاية مقابل 21 ولاية للديمقراطيين وأثنين يتولاهما مستقلين. ولا يسعى أي من الحكام المستقلين في ولايتي مين ومينيسوتا لإعادة انتخابه. وفي فلوريدا يواجه بوش الشقيق منافسة قوية من المحامي الديمقراطي بيل مكبرايد، وإن حقق بوش تفوقا ضئيلا لكن مطردا في استطلاعات الرأي.

ومن المتوقع أن يكسب الديمقراطيون الذين يفوقهم الجمهوريون عددا في مكاتب الولايات منذ أكثر من عشر سنوات مزيدا من المناصب في هذه الانتخابات خاصة وأنه يجري التنافس على 11 ولاية فقط يسيطر عليها الديمقراطيون في مقابل 23 ولاية يسيطر عليها الجمهوريون. وفي حين أظهرت استطلاعات الرأي في بعض الولايات تقاربا شديدا بين المرشحين إلا أنه يبدو أن الديمقراطيين أمامهم أفضل فرصة منذ سنوات ليحلوا محل الجمهوريين في إيلينوي وبنسلفانيا وميتشيغن وويسكونسن وكانساس.

ومن المتوقع أيضا أن يحتفظ الديمقراطيون بسيطرتهم على كاليفورنيا وأن يحافظ الجمهوريون على سيطرتهم على نيويورك وتكساس وقد يفوزون بماريلاند التي ظلت عادة ولاية ديمقراطية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة