إسرائيل تحرم الفلسطينيين الماء والكهرباء   
الخميس 1427/9/19 هـ - الموافق 12/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:15 (مكة المكرمة)، 22:15 (غرينتش)

جدار الفصل يحرم الفلسطينيين في سلفيت من الوصول لأراضيهم الزراعية (الجزيرة نت)


وديع عواودة-حيفا

أدان تقرير جديد لمنظمة بتسيلم الإسرائيلية استهداف الاحتلال لمحطة توليد كهربائي في يونيو/ حزيران الماضي في قطاع غزة، مؤكدا أن ذلك يشكل جريمة حرب.

ودعت بتسيلم، وهي منظمة لحقوق إنسان، إسرائيل إلى تمويل عملية لترميم المحطة، وأشارت إلي أن 1.3 مليون شخص بغزة محرومون منذ أربعة شهور من الكهرباء 12 ساعة يوميا، وطالبتها بمد غزة بالكهرباء لحين إصلاح المولدات.

كما طالبت بفتح المجال أمام كافة المتضررين، جراء قصف المحطة، لتقديم الدعاوى القضائية ضد الاحتلال مثلما دعت إلى مقاضاة المسؤولين عن الجريمة.

واستعرضت المنظمة المخاطر المترتبة على المواطنين جراء انقطاع التيار الكهربائي وعلى رأسها انهيار الخدمات الصحية وانتشار حالات التسمم جراء فساد المواد الغذائية لتعطل الثلاجات. كما حذرت مما أسمته "طوفان مجاري" بسبب تعطل المضخات الخاصة بشبكة الصرف الصحي.

واستعرض التقرير سلسلة أخرى من تجاوزات قوات الاحتلال ومساسها بالحياة اليومية للفلسطينيين. وأشارت بتسيلم إلي تزايد ظاهرة اعتداء الجنود على المواطنين بدون أي ذنب، منتقدة المؤسسة الإسرائيلية لغضها الطرف عنها وعدم مقاضاة المعتدين.

اعتداءات متكررة
إلى ذلك كشف النائب محمد بركة عن سلسلة اعتداءات اقترفها الاحتلال بمحافظة سلفيت بالضفة الغربية بحق المدنيين وممتلكاتهم.

وأشار بركة خلال زيارة له للمحافظة التي تضم 19 بلدة إلى أن جدار الفصل العنصري وسياسة إغلاق الشوارع بسواتر إسمنتية، حول المحافظة إلى ثلاثة كانتونات منفصلة عن بعضها.

ولفت النائب إلي حرمان الأهالي من قطف ثمار الزيتون في كرومهم الممتدة غربي الجدار بمساحة ستة آلاف دونم من كروم الزيتون التي تشكل مصدر دخل أساسي لأغلبية السكان.

واطلع بركة على جرائم بيئية من الدرجة الأولى نتيجة قيام الاحتلال والمستوطنين بتحويل أطراف المدينة إلى مستودع للنفايات، فضلا عن قيام المستوطين بإلقاء الخنازير البرية الميتة على مقربة من مساكن المواطنين إضافة لتحويل المياه العادمة ومجاري المصانع الكيمياوية التي لوثت معظم آبار المحافظة.

كما كشف للجزيرة نت عن قيام الاحتلال بحرمان أهالي سلفيت من سحب المياه من الآبار الارتوازية بأراضيهم مما يجعلهم أسرى لشركة المياه الإسرائيلية، مكوروت التي تسلب مياه الأراضي الفلسطينية لتبيعها للأهالي بأسعار باهظة.

وعبر محمد بركة عن تحفظه من التوجه إلى المحاكم الإسرائيلية، موضحا أن هذا يأتي من باب مقارعة المحتل بإحدى وسائله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة