أنان يلتقي الأسد وصفير ينفي طلبه نزع سلاح المقاومة   
الأربعاء 13/2/1426 هـ - الموافق 23/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:45 (مكة المكرمة)، 21:45 (غرينتش)
 تطبيق القرار 1559 كان في صلب مباحثات أنان مع الأسد في الجزائر(الفرنسية)

التقى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الموجود حاليا في الجزائر الرئيس السوري بشار الأسد على هامش أعمال القمة العربية.
 
وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن "المحادثات كانت مثمرة وناقشت تنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 1559".
 
يأتي ذلك فيما طالبت المعارضة اللبنانية في مذكرة وجهتها للقمة العربية المنعقدة في الجزائر بانسحاب كامل للقوات السورية من لبنان قبل الانتخابات النيابية المتوقعة في أيار/مايو المقبل محملة فيها دمشق مسؤولية الأزمة اللبنانية.
 
وأكد النائب مروان حمادة في مؤتمر صحفي عقدته المعارضة في بيروت أن المذكرة حملت "السلطة اللبنانية الواقعة تحت الوصاية السورية" جزءا كبيرا من المسؤولية عن اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري مكررا المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية في اغتيال الحريري.
 
وتوجه لهذه الغاية عدد من أعضاء المعارضة إلى الجزائر لتسليم المذكرة إلى الوفود العربية المشاركة في القمة.
 
نفي صفير
وفي سياق آخر نفى البطريرك الماروني نصر الله صفير أن يكون قد طلب من الولايات المتحدة نزع سلاح حزب الله بالقوة.
 
وأكد صفير إثر عودته لبيروت بعد إنهاء زيارته للولايات المتحدة ولقائه مع الرئيس الأميركي جورج بوش وكوفي أنان أن قضية نزع سلاح الحزب مسألة متروكة لحزب الله نفسه بعد تسوية قضية مزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل.
 
من جانبه أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله أن طرح الحزب مسألة نزع سلاحه للحوار الداخلي يعتبر إيجابية عالية من الحزب حسب وصفه، ولكنه حذر في الوقت ذاته من التدخل الأجنبي وعلى الأخص الأميركي في هذه القضية.
 
وقال نصر الله عقب لقائه رئيس الوزراء اللبناني المكلف عمر كرامي إن مصير حكومة الاتحاد الوطني التي ينوي كرامي تشكيلها سيتقرر هذا الأسبوع.
 
متظاهرون لبنانيون يسدون الطريق المؤدية للسفارة الميركية في بيروت (الفرنسية)
مظاهرة
وفي السياق الميداني تظاهر المئات من الشبان اللبنانيين الثلاثاء بالقرب من سفارة الولايات المتحدة في الضاحية الشمالية لبيروت احتجاجا على ما أسموه التدخل الأميركي في لبنان ورفضا لنزع سلاح المقاومة.
 
ورفع المتظاهرون العلم اللبناني وصورا كاريكاتورية للرئيس الأميركي جورج بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وساروا حتى حاجز للجيش اللبناني على مسافة ثلاثة كيلومترات من مقر السفارة الأميركية في عوكر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة