غارات إسرائيلية متجددة وهنية يلتقي قادة الأمن بغزة   
السبت 16/5/1428 هـ - الموافق 2/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:03 (مكة المكرمة)، 12:03 (غرينتش)
الاحتلال حصل على موافقة الحكومة على توسيع عملياته البرية في غزة (الفرنسية)

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي مزيدا من الهجمات على قطاع غزة, وقتلت قواته صبيين أحدهما في الثامنة من عمره والآخر في الثانية عشرة أثناء وجودهما في منطقة شمال بلدة بيت لاهيا في القطاع.

كما استشهد فادي أبو مصطفى القائد الميداني لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إثر قصف صاروخي على خان يونس.

وجاءت الغارات الإسرائيلية المتجددة على قطاع غزة بينما أطلقت المقاومة الفلسطينية أربعة صواريخ باتجاه أهداف داخل إسرائيل دون حدوث أضرار.

في غضون ذلك التقى رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية قادة الأجهزة الأمنية لبحث وضع الخطة الأمنية موضع التنفيذ. وأعلن هنية أنه سيدخل تغييرات على المؤسسة الأمنية "كي تكون معبرة عن الجميع".

ولم يوضح هنية كيف سيتم التوفيق بين أجهزة أمنية تابعة للرئيس محمود عباس والقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية.

وكانت الخلافات على تطبيق هذه الخطة أدت إلى اشتباكات بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الفلسطيني (فتح) أسفرت عن مقتل وجرح العشرات في اشتباكات كادت تطيح باتفاق مكة الذي وقعه عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل.

ودعا هنية في تصريحاته أيضا إلى إطلاق فوري للصحفي البريطاني آلان جونستون المختطف في غزة منذ 12 مارس/ آذار الماضي، ووصف اختطافه بأنه "عمل لا يخدم الإسلام ولا يخدم القضية الفلسطينية".

هنية قرر إدخال تعديلات على الأجهزة الأمنية (الفرنسية)
اجتماعات القاهرة

وفي إطار الحوارات التي أجراها وفدان من فتح وحماس مع مسؤولين مصريين، نقل مراسل الجزيرة في القاهرة عن مصادر في وفد حركة حماس أنه تم الاتفاق على عقد لقاء موسع يجمع كافة الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية في النصف الثاني من الشهر الحالي.

وأشار المصدر إلى أنه تم الاتفاق أيضا على وضع آليات لوقف الاقتتال الفلسطيني وتثبيت التهدئة.

وقال المراسل إن وفد حماس سيجري مزيدا من المحادثات مع المسؤولين المصريين، في حين يصل وفد آخر من حركة الجهاد وفصائل أخرى من أجل إجراء محادثات حول تثبيت الهدنة ووقف الاقتتال.

وعلى صعيد آخر قالت الرئاسة الفلسطينية إن اللقاء الذي سيجمع الرئيس محمود عباس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الشهر الجاري سيجرى لأول مرة في الأراضي الفلسطينية.

ولم يحدد نبيل أبو ردينة مستشار عباس الذي أعلن ذلك مكان انعقاد اللقاء، ولكن مسؤولين فلسطينيين سبق أن ذكروا أريحا كمكان محتمل.

ولكن ميري إيسين المتحدثة باسم أولمرت قالت إن اللقاء في الضفة محتمل، ولكن دون تحديد مكان أو زمن اللقاء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة