الائتلاف العراقي ينقل دعم إيران للمالكي   
الاثنين 1429/5/1 هـ - الموافق 5/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:25 (مكة المكرمة)، 21:25 (غرينتش)
نائب رئيس البرلمان العراقي خالد العطية (يمين) قال إن طهران أكدت دعم الحكومة العراقية (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس وفد الائتلاف العراقي الموحد الحاكم الذي زار طهران إن الوفد لمس موقفا إيجابيا من قبل إيران لدعم جهود حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بسط سيادتها على أراضيها ومحاربة "الخارجين على القانون". يأتي ذلك في الوقت الذي يسود فيه التوتر مدينة الصدر بعد اشتباكات عنيفة بين مسلحي جيش المهدي والقوات الأميركية والعراقية.
فقد قال النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي خالد العطية إن الوفد الذي مثل الائتلاف العراقي الموحد الحاكم أجرى محادثات مهمة مع السلطات الإيرانية إزاء الأوضاع الأمنية في العراق.

وأوضح العطية في بيان قرأه بنفسه في محطة تلفزيونية عراقية أن الوفد لمس موقفا إيجابيا من إيران في دعم جهود الحكومة "لبسط سيادة الدولة في محاربة الخارجين عن القانون".

وأضاف أن الجانبين العراقي والإيراني اتفقا "على مواصلة الجهود لترسيخ دعائم الاستقرار في العراق ودعم جهود الحكومة في سياستها في بناء العراق الجديد وفق الأسس الدستورية". وقال إن القادة الإيرانيين أكدوا دعمهم للحكومة العراقية لإعادة إرساء الأمن والتصدي لـ"المتمردين".

ولم يوضح العطية ما إذا كان التقى مسؤولين في التيار الصدري المناهض  للولايات المتحدة أو زعيم التيار مقتدى الصدر، في حين كان الناطق باسم التيار صلاح العبيدي أعلن الخميس أن الصدر يرفض عقد لقاء بين قادة تياره والوفد البرلماني العراقي الذي يزور إيران.

وكان أعضاء الوفد عادوا إلى بغداد السبت وأفادوا أن الزيارة في جانب منها استهدفت عرض أدلة تثبت تورط طهران بدعم جيش المهدي، الأمر الذي يرفضه المسؤولون الإيرانيون.
 
وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قد قال إن الوفد نقل أسئلة إلى إيران تحتاج إلى إجابات بخصوص ما تسميه بغداد والجيش الأميركي دعم طهران لعناصر "مارقة" في جيش المهدي.

الطيران الأميركي قصف مستشفى بمدينة الصدر أمس السبت (الفرنسية)
توتر بالصدر
وعلى الصعيد الميداني خيم التوتر على مدينة الصدر في بغداد بعد اشتباكات عنيفة الساعات الماضية دارت بين مسلحي جيش المهدي والقوات الأميركية والعراقية.

وكانت الطائرات الأميركية شنت غارة على مدينة الصدر أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف مسلحي جيش المهدي. وأصابت صواريخ أميركية السبت مستشفى في الحي فجُرح 28 شخصا بينما أسفرت معارك بين مسلحي المهدي والقوات الأميركية عن 14 قتيلا.

من جهة أخرى أفاد الجيش الأميركي في بيان له أن أربعة من جنود مشاة البحرية (المارينز) قتلوا الجمعة جراء انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق في محافظة الأنبار غرب العاصمة العراقية.

وبذلك يرتفع إلى 4071 عدد الجنود الأميركيين الذي قتلوا في العراق منذ مارس/ آذار 2003 وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وتزامنا مع مصرع الجنود الأميركيين الأربعة قتل جنديان جورجيان وأصيب ثالث في محافظة ديالى (شمال شرق بغداد) جراء انفجار قنبلة.

وكانت شرطة كربلاء جنوب العراق أعلنت أنها ضبطت كميات كبيرة من مختلف الأسلحة أثناء العمليات العسكرية التي شنتها في المحافظة منذ سبتمبر/أيلول الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة