كيري: احتمال تدمير الكيميائي خارج سوريا   
الجمعة 1434/12/14 هـ - الموافق 18/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)
تدمير المخزون الكيميائي السوري يفترض أن ينتهي منتصف العام المقبل (الأوروبية)

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الخميس إن الأسلحة الكيميائية السورية قد تنقل خارج البلد لتدميرها بأمان, في حين أبدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ثقتها في تدمير المخزون السوري في الآجال المحددة.

وقال كيري في مقابلة مع الإذاعة الوطنية الأميركية العامة (إن بي آر) إنه يأمل أن ينقل معظم المخزون الكيميائي السوري بأسرع ما يمكن إلى موقع واحد، على أن يُشحن بعد ذلك على متن سفينة لتدميره بشكل آمن.

يشار إلى أن اتفاقية حظر السلاح الكيميائي تمنع الدول من نقل ترسانتها من هذه الأسلحة إلى دول أخرى. لكن قرار مجلس الأمن رقم 2118 بشأن السلاح الكيميائي السوري يسمح للدول الأعضاء في المساعدة بنقل السلاح الكيميائي ليدمر في أقرب وقت, وبالطريقة الأكثر أمنا.

وتابع الوزير الأميركي أن الاتفاق الروسي الأميركي الذي أجازه مجلس الأمن الشهر الماضي لا يعني ضمان بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة, لكنه قال إن المخزون الكيميائي السوري يمكن أن يدمر سواء في وجود الأسد أو عدمه.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد قالت الأربعاء إن مفتشيها فتشوا خلال أسبوعين 11 موقعا من مجموع 20 كشفت عنها الحكومة السورية.

وأشارت إلى أن مفتشيها, وعددهم ستون حاليا, دمروا بعض الذخائر ومعدات إنتاج في عدد من المواقع التي دخلوها. وينص قرار مجلس الأمن على تدمير المخزون الكيميائي السوري بحلول نهاية يونيو/حزيران من العام المقبل.

وحسب نص الاتفاق الروسي الأميركي, فإن أمام دمشق حتى الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لتدمير أو تعطيل العناصر الكيميائية النشطة ومنشآت تخزين الأسلحة، ويفترض أن تقدم دمشق في 26 من هذا الشهر خطة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن تدمير مخزونها.

المفتشون زاروا في أسبوعين أكثر من نصف المواقع المصرح بها (الفرنسية)

احترام الآجال
وقال مالك اللاهي المستشار الخاص للمدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الخميس إن المنظمة واثقة من أنها ستفي بمواعيد تدمير المخزون السوري رغم وجود بعض المواقع في مناطق الاشتباك بين القوات النظامية السورية وقوات المعارضة, أو تخضع لسيطرة المعارضة.

وأضاف أن عمليات التفتيش والتحقق التي شملت حتى الآن 11 موقعا تسير كما ينبغي, وتحدث عن معنويات عالية لدى فرق التفتيش, وعن تعاون من جانب السلطات السورية.

وتشير تقديرات استخبارية غربية إلى أن لدى سوريا 1000 طن تقريبا من المواد الكيميائية التي يمكن استخدامها عسكريا, وفي مقدمتها غازات السارين والأعصاب والخردل.

ووفقا للمستشار الخاص للمدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية, فإن المنظمة تتفاوض مع فصائل سورية معارضة لوقف إطلاق النار لتمكين المفتشين من دخول مواقع تقع في نطاق سيطرتها.

وكان الائتلاف الوطني السوري المعارض نفى الثلاثاء أن يكون أي من مواقع إنتاج أو تخزين السلاح الكيميائي يقع في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

وقال إن بعض المواقع ربما توجد في مناطق اشتباك بين القوات النظامية من جهة, والجيش الحر والفصائل المقاتلة الأخرى من جهة أخرى.

وفي التصريحات نفسها, قال المسؤول في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن ما تحقق منه المفتشون حتى الآن يطابق ما صرحت به السلطات السورية, مضيفا أنهم لم يجدوا "ما يدعو للشعور بالقلق".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة