الأمم المتحدة تحذر من تزايد تجارة الكوكايين بغرب أفريقيا   
الثلاثاء 1429/8/18 هـ - الموافق 19/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:07 (مكة المكرمة)، 12:07 (غرينتش)
شخصيات مهمة تورطت في تجارة الكوكايين في غرب أفريقيا (الفرنسية-أرشيف)
أكد مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة في منطقة غرب أفريقيا أن تجارة الكوكايين قد تزايدت في هذه المنطقة بصورة ملحوظة مقارنة بالأعوام السابقة.
 
وأرجع ذلك إلى عصابات الجريمة المنظمة وانتشار الفساد وضعف الأجهزة الأمنية في العديد من الدول هناك.
 
ويقول ممثل مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة في غرب أفريقيا أنطونيو مازيتيللي، إن رجال الشرطة وعمليات التدريب على مستوى جيد، لكنه يؤكد أنهم ما زالوا بحاجة إلى توفير أدوات تعينهم على مكافحة هذه الجريمة مثل الأسلحة والسيارات المصفحة والأموال اللازمة للمرشدين.
 
ومن جانبه ذكر المكتب الأممي في تقرير له اليوم أن عمليات مصادرة الكوكايين ارتفعت من 273 كيلوغراما عام 2001 إلى 6.14 أطنان عام 2006 ويأتي هذا وسط تراجع عالمي في عمليات المصادرة في الأعوام الثلاثة الأخيرة.
 
وذكر المكتب أن تجارة الكوكايين انتقلت من نقل كميات صغيرة على أيدي مهربين أفراد إلى نطاق نقل شحنات تزن مئات الكيلوغرامات وتقدر قيمتها بملايين الدولارات.
 
وأضاف المكتب أن سعر الكيلوغرام من الكوكايين يتراوح بين 12 و17 ألف دولار في غرب أفريقيا بينما سعره يزيد ليصل إلى 65 ألف دولار في مدريد ومن الممكن أن يباع بسعر 110 آلاف دولار إذا وصل إلى ستوكهولم، وفقا لبيانات مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة.
 
ويذكر المكتب الأممي أن المهربين يعتبرون غرب أفريقيا نقطة عبور رئيسية حيث توجد مجموعة من الدول تخضع حدودها لسيطرة ضعيفة وتعاني من فساد المسؤولين.
 
ويضيف المكتب أن غينيا بيساو ظهرت باعتبارها واحدة من أضعف الدول على جبهة تجارة المخدرات، بينما يستغل المهربون موريتانيا بساحلها الطويل الذي يتجه شمالا نحو أوروبا.
 
ويتحدث مكتب مكافحة المخدرات عن طرق أخرى بجانب الطرق البحرية والساحلية إذ يستخدم المهربون طرق التجارة القديمة إلى الشمال عبر الصحراء حيث جعل المهربون والمتمردون و"الإرهابيون" سلطة الدولة شبه منعدمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة