مقتل مهاجمي مقر لجنة الانتخابات في كابل   
الأحد 1435/5/30 هـ - الموافق 30/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 3:39 (مكة المكرمة)، 0:39 (غرينتش)
قوات الأمن الأفغانية خاضت معركة بالأسلحة النارية مع المهاجمين استمرت خمس ساعات (رويترز)

قتلت قوات الأمن الأفغانية بالرصاص مسلحي حركة طالبان الخمسة الذين هاجموا المقر الرئيسي للجنة الانتخابات السبت في كابل، منهية بذلك معركة بالأسلحة النارية استمرت خمس ساعات.

وكان المسلحون هاجموا مقر اللجنة في العاصمة كابل وأطلقوا النار من بنادق آلية وأطلقوا قذائف صاروخية (آر.بي.جي) على مقر لجنة الانتخابات -الذي يحظى بإجراءات أمنية مشددة- من مبنى قريب منه، بينما لجأ العاملون في اللجنة وثمانية من الموظفين الدوليين التابعين للأمم المتحدة إلى الاحتماء في غرف آمنة داخل المقر.

وصرح قائد شرطة كابل محمد ظاهر للصحفيين قرب موقع الهجوم -الذي أعلنت طالبان مسؤوليتها عنه- بأن أربعة "انتحاريين" مسلحين بأسلحة خفيفة وثقيلة دخلوا مبنى قرب مقر اللجنة الانتخابية "وأطلقوا النار على مجمع اللجنة وعلى المارة".

وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي أن المهاجمين "قتلوا جميعا، وتم العثور على أربع جثث، ويبدو أن المهاجم الخامس فجر نفسه"، موضحا أن شرطييْن أصيبا "بجروح طفيفة" في الاشتباك، لكن مسؤولي لجنة الانتخابات لم يلحق بهم أذى.

ونفى تقرير سابق للشرطة أن يكون "انتحاري" فجر سيارة عند بوابة مقر اللجنة، بينما قال مسؤول في الشرطة إن المهاجمين كانوا يرتدون براقع (ملابس نسائية) ليتمكنوا من تجاوز حرس اللجنة وشن هجومهم، وهو ما أكده لوكالة رويترز مالك المنزل الذي استخدمه المسلحون لإطلاق النار على لجنة الانتخابات.

وهذا هو المبنى الثاني للجنة الذي يستهدف خلال أسبوع من قبل حركة طالبان، ووقع بعد مرور أقل من 24 ساعة على اقتحام مسلحين من الحركة دار ضيافة تستخدمه منظمة مساعدات مقرها الولايات المتحدة.

كما استهدف الهجوم مكاتب بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان القريب من مقر لجنة الانتخابات، لكن البعثة قالت في بيان إن الموظفي الأمميين "بخير" منددة بالهجوم، بينما أكد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أن ما حصل "لن يمنع الأفغان من بناء مستقبل أفضل للبلاد".

وتعيش كابل حالة تأهب قصوى قبل الانتخابات الرئاسية التي تهدد طالبان بعرقلتها بحملة من التفجيرات والاغتيالات، في ظل انسحاب الجزء الأكبر من قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) المتمركزة في أفغانستان هذا العام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة