فتح تجدد نفيها التخطيط لاغتيال هنية وتطالب بتحقيق   
الثلاثاء 1429/1/15 هـ - الموافق 22/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:20 (مكة المكرمة)، 22:20 (غرينتش)
فتح قالت إنها "ترفض رفضاً قاطعا" رواية حماس لاغتيال هنية (رويترز-أرشيف)

جددت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) رفضها اتهامات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لمسؤولين فيها بالتورط في مخطط لاغتيال رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية، داعية إلى فتح تحقيق علني يبحث في صحة هذه الاتهامات.
 
وقالت فتح في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه "نرفض هذه الرواية رفضا قاطعا وننفي بأشد صيغ النفي أن يكون أحد من حركتنا المجيدة قد تورط أو يمكن أن يتورط في مثل هذه الأفعال".
 
وطالب البيان بأن "تشكل لجنة تحقيق تكون معروفة للجميع، كفؤة ومحايدة ونزيهة، وأن تكون تحقيقاتها علنية وأن تطلع هيئة العمل الوطني وهيئات حقوق الإنسان المستقلة على سير التحقيق ونتائجه".
 
وطالبت فتح القيادي في حركة حماس ووزير الداخلية الفلسطيني السابق سعيد صيام وحماس "بإعلان أية أدلة موثقة على الرأي العام الفلسطيني ليتحمل كل طرف مسؤوليته، ولا تبقى حالة الالتباس والاتهامات الجزافية، التي تشكل غطاء لاستمرار الملاحقات والمطاردات والاعتقالات لأبناء حركتنا".
 
"اتهامات جزافية"

"
فتح:
الرأي العام الفلسطيني قد رأى في هذه الاتهامات الجزافية التي أطلقها صيام في هذا التوقيت تحديدا، محاولة أخرى لزرع طريق الحوار الوطني والمصالحة الوطنية بالتوتر
"

وأضاف البيان أن "الرأي العام الفلسطيني قد رأى في هذه الاتهامات الجزافية التي أطلقها صيام في هذا التوقيت تحديدا، محاولة أخرى لزرع طريق الحوار الوطني والمصالحة الوطنية بالتوتر"، مشيرا إلى أن حماس "كأنها لا تريد لهذا الحوار أن يبدأ، ولا لهذه المصالحة الوطنية أن تتحقق".
 
وأكدت فتح في ختام البيان أنها "تقف مؤكدة على تجريم الاحتلال وجيشه وحكومته"، مناشدة "دول العالم كافة أن تضطلع بدورها إزاء هذه السياسة الحمقاء وأن تطالب بوقفها وفرض عقوبات على الكيان الإسرائيلي".
 
يذكر أن صيام كان أعلن السبت عن إحباط مخطط لاغتيال هنية أثناء مشاركته مع قياديين من الحركة والحكومة المقالة في حفل استقبال للحجاج الفلسطينيين جرى تنظيمه في غزة يوم 12 يناير/ كانون الثاني الحالي.
 
واتهم صيام شخصيات كبيرة في الرئاسة الفلسطينية بالعلم بهذا المخطط ومباركته، وعلى رأسهم الأمين العام للرئاسة الطيب عبد الرحيم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة