عسكرة الأطفال منتشرة في الدول الغنية والفقيرة   
الثلاثاء 21/3/1422 هـ - الموافق 12/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أسرة مقدونية تودع ولدها الذي جند إجباريا ليخدم في الجيش (أرشيف)
رسم تقرير دولي نشر في العاصمة البريطانية لندن صورة قاتمة لوضع الأطفال المنخرطين في العمل العسكري في دول العالم بما فيها بريطانيا والولايات المتحدة. وقدر عدد المجندين منهم في الجيوش بنحو 300 ألف طفل يخدمون في 41 جيشا في العالم معظمهم في أفريقيا وآسيا. وأشار التقرير إلى التحسن الذي طرأ على التجنيد العسكري للأطفال في دول أميركا اللاتينية والبلقان والشرق الأوسط.

وذكر التقرير الذي صدر عن جمعية التحالف من أجل منع تجنيد الأطفال وتضم منظمات دولية بارزة أن الأجيال الجديدة من أطفال أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ في خطر بسبب انخراطهم في العمل العسكري من سن السابعة.

وانتقد التقرير الدول الغنية لاستيعابها أطفالا في عمر 16 عاما في جيوشها النظامية مشيرا إلى "أن بريطانيا والولايات المتحدة بجانب ميانمار وأفغانستان تجند الأطفال دون سن 18 عاما في جيوشها وترسلهم لمناطق القتال".

وعزا التقرير تفشي هذه الظاهرة إلى "انتشار الأسلحة الحديثة خفيفة الوزن مما يسهل على أصغرهم عمرا حملها وخوض المعارك بكفاءة". وذكر التقرير أن 87 دولة وجماعة مسلحة تقوم بتجنيد الأطفال في صفوفها.

وأثنى التقرير على جهود الدول التي وقعت على اتفاقية حقوق الطفل التي تمنع تجنيد وإرسال الأطفال دون الثامنة عشرة إلى مناطق الحروب. وقال إن دولا مثل سيراليون والسودان قامت بتسريح أعداد كبيرة من الأطفال كانوا يخدمون في قواتها.

يذكر أن تحركات دولية تمت مؤخرا بشأن منع استخدام الأطفال في العمالة أو تجنيدهم في الجيوش ووقعت العديد من الدول على ميثاق في هذا الخصوص.  

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة