مقتل 10 صوماليين وصنعاء تمنح الرئيس السابق حق اللجوء   
الخميس 25/1/1430 هـ - الموافق 22/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:15 (مكة المكرمة)، 22:15 (غرينتش)
المقاتلون الإسلاميون والجنود الحكوميون تبادلوا الاتهام بالتسبب في القتال (الجزيرة نت-أرشيف)

قتل عشرة صوماليين على الأقل معظمهم مدنيون وأصيب 19 آخرون باشتباكات بين قوات حكومية ومسلحين إسلاميين، في وقت منح فيه اليمن الرئيس السابق عبد الله يوسف أحمد اللجوء السياسي بعد وصوله صنعاء.

وقال مراسل الجزيرة بمقديشو جامع نور إن العاصمة شهدت حادثي قتال بين مقاتلين إسلاميين وجنود الحكومة الانتقالية، فقد وقعت جنوب مقديشو مناوشات في حي المدينة تطور لقتال كبير وتبادل لإطلاق القذائف مما أدى إلى نزوح السكان عن الحي الذي يشهد مزيدا من الحشد بين الطرفين المتقاتلين بما ينذر باستمرار القتال.

وأضاف أن حي سيناي شمال العاصمة شهد قتالا حين قام مقاتلون تابعون للمحاكم الإسلامية بإزالة بعض الحواجز التي وضعتها قوات الحكومة الانتقالية مما أدى إلى تطور الاشتباكات إلى قتال، لكنه يجري التفاوض لوقف النار.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين وشهود عيان قولهم إن مجموعة مسلحة هاجمت القوات الحكومية في نقطة تفتيش شمال العاصمة بوقت متأخر الثلاثاء.
 
لكن القائد الإسلامي الشيخ محمد إبراهيم ذكر أن "العملاء أعداء الله هاجموا قواتنا في حي المدينة" في إشارة إلى القوات الحكومية التي تلقت دعما من القوات الإثيوبية طوال سنتين.

وقالت مصادر قريبة من التحالف من أجل تحرير الصومال جناح أسمرا بقيادة حسن طاهر أويس إن "الجنود فتحوا النار بصورة عشوائية على المناطق المأهولة بالسكان المدنيين، وقتلوا الأبرياء".

لكن أحد السكان المدنيين قال "رأيت جثتي اثنين من الجنود في شوارع المدينة وعددا آخر أيضا مصابا بجروح بالقرب من منزلي".

وأفاد مسؤول حكومي أن المقاتلين الإسلاميين هاجموا الجنود في البداية، موضحا "الإسلاميون أيضا هاجموا السكان المدنيين في حي المدينة، ونحن دافعنا عن أنفسنا، وهذا ما نحن عازمون على القيام به".
من جهة أخرى أعلن اليمن أنه منح حق اللجوء السياسي للرئيس الصومالي السابق عبد الله يوسف أحمد الذي وصل العاصمة صنعاء الثلاثاء، طالبا حق اللجوء السياسي.
وقال مصدر بالرئاسة اليمنية إن الرئيس علي عبد الله صالح منح الرئيس الصومالي السابق حق اللجوء الليلة الماضية.

وكان أحمد قدم استقالته الشهر الماضي أمام البرلمان في بيدوا عقب نزاع داخلي على السلطة، ودخل في نزاع حاد مع حزب رئيسي بالتحالف الحاكم والبرلمان بعد إقالته رئيس الوزراء نور حسن حسين عدي وتعيين محمد محمود غوليد مكانه. ورفض البرلمان قرار يوسف إقالة عدي، في حين قدم غوليد استقالته.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة