الحر يسيطر على اللواء 34 بدرعا   
الاثنين 1434/2/4 هـ - الموافق 17/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:55 (مكة المكرمة)، 11:55 (غرينتش)

قال الجيش السوري الحر اليوم إنه سيطر على اللواء العسكري 34 التابع للجيش النظامي قرب منطقة اللجاة بدرعا، وكتيبة حندرات 603 دفاع جوي بحلب قرب مدرسة المشاة التي سبق أن سيطر عليها بالكامل. وفيما قصفت قوات النظام عدة مناطق في دير الزور ودمشق وحلب وحماة، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 31 شخصا.

على صعيد متصل قال الجيش الحر إنه سيطر على أجزاء واسعة من مدينة حرستا في ريف دمشق، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام.

وفي حلب قال الجيش السوري الحر إنه سيطر على كتيبة حندرات 603 دفاع جوي قرب مدرسة المشاة التي سبق أن سيطر عليها بالكامل .

ويواصل مقاتلو الجيش الحر تقدمهم في المواجهات الدائرة منذ أيام مع جنود النظام في كلية الشؤون الإدارية غرب حلب، وقد تمكن مقاتلو الجيش الحر من السيطرة على الجزء الأكبر من الكلية.

وفي ريف الرقة قالت الهيئة العامة للثورة إن الجيش الحر سيطر على حاجز الرصافة العسكري التابع للجيش النظامي.

في سياق ذي صلة، قال ناشطون إن الجيش الحر تقدم في عدد من الأحياء التي يسيطر عليها النظام، كما أنه ما زال يحاصر مطار دير الزور العسكري ويقصفه بقذائف الهاون.

وكان الجيش السوري الحر أعلن أمس بدء ما وصفها بعمليات تحرير حماة. وفي مقابلة مع الجزيرة عبر الهاتف، قال العقيد سعد الدين عضو القيادة المشتركة العسكرية العليا في الجيش الحر إن العمليات العسكرية تشمل الريف الشمالي والشرقي والريف الشمالي الغربي والجنوبي لحماة. وأشار إلى وجود تواصل مع الحواجز التابعة لقوات النظام، ولفت إلى أن معظم الحواجز منهارة وجاهزة للاستسلام، على حد قوله.

مخيم اليرموك الفلسطيني بدمشق تعرض لقصف طائرات النظام السوري لأول مرة (وكالات)

قصف وقتلى
في الأثناء، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 31 شخصا اليوم معظمهم في دير الزور ودرعا.

وقالت شبكة سوريا مباشر إن قوات النظام قصفت منذ الصباح الباكر بالمدفعية الثقيلة أحياء الجبيلة والموظفية والعمال والحميدية في دير الزور شرق البلاد.

وذكرت لجان التنسيق المحلية أن قوات النظام قصفت أحياء دمشق الجنوبية، كما استهدف القصف مدن النبك وزملكا وداريا، وبلدات في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وفي ريف حلب الشمالي قصفت الطائرات الحربية السورية مدينة إعزاز الواقعة على بُعد مئات الأمتار عن الحدود التركية، والتي يسيطر عليها الجيش السوري الحر. وقد أدى القصف إلى تدمير عدد من المنازل ومسجد، وسقوط عدد من الجرحى وصفت جروحهم بأنها متفاوتة الخطورة. وخلف القصف حالة فزع كبيرة في صفوف السكان واللاجئين السوريين في تركيا.

أما في محافظة حماة، فقد اندلعت معارك بين الجيشين الحر والنظامي في مدينة حلفايا بريف حماة، بينما قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ بلدتي كفرزيتا وكرناز.

وفي السويداء قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات الأمن فرقت اعتصاما حاشدا أمام الملعب البلدي في المدينة.

مقاتلو الجيش الحر في حلب يحرزون تقدما ميدانيا (الجزيرة)

من جانبها قالت الهيئة العامة للثورة إن قوات النظام اقتحمت قرية القرفا بدرعا، مما أدى لمقتل عدة أشخاص، بينما قصفت بالمدفعية الثقيلة بلدة طفس وحيي طريق السد ومخيم النازحين في درعا. وشهدت هذه الأحياء اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي.

مهلة
في غضون ذلك يشهد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب دمشق الاثنين حالات نزوح جراء اشتباكات بين مقاتلي الجيش الحر ومقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة بزعامة أحمد جبريل، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد في رسالة إلكترونية "يشهد مخيم اليرموك المكتظ بالسكان حالات نزوح في اتجاه أحياء في دمشق، وأحياء داخل المخيم بعيدة عن مناطق الاشتباكات" التي تدور بين مقاتلين "من عدة كتائب مقاتلة، واللجان الشعبية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة".

وكانت الهيئة العامة للثورة السورية قالت إن قوات النظام أمهلت أهالي مخيم اليرموك الفلسطيني لإخلائه، وسط قصف متواصل وانتشار للقناصة بمحيط المنطقة.

وقصفت طائرات ميغ سورية أمس للمرة الأولى مخيم اليرموك (جنوب دمشق)، مما تسبب في مقتل وجرح العشرات، وأدى إلى نزوح عدد كبير من السكان. وتحدثت لجان التنسيق المحلية في سوريا عن مقتل 15 في هذا القصف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة