صحف: المالكي مصاب بجنون العظمة وتنظيم الدولة منضبط   
السبت 24/8/1435 هـ - الموافق 21/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:47 (مكة المكرمة)، 12:47 (غرينتش)

استمرت الصحف الأميركية والبريطانية في تناولها للوضع في العراق والسياسة الأميركية تجاهه، كما نشرت معلومات عن تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق ودور رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في الصراع.

صحيفة وول ستريت جورنال نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن واشنطن كانت تساعد العراق منذ أواخر العام الماضي سرا في حربه ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأوضحت أن أجهزة الاستخبارات الأميركية بدأت بالتعاون مع الجيش العراقي بصورة سرية، لكنّ واشنطن لم تزوّد هذا الجيش إلا بمعلومات محدودة خوفا من وقوع بيانات حساسة في أيدي الإيرانيين.

وقالت الصحيفة إن قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما الأخير بإرسال ثلاثمائة مستشار عسكري إلى العراق وإنشاء غرفتي عمليات مشتركة كان مطروحا من قبل على الطاولة، وإن الفريق الاستخباري الصغير الذي تشكل العام الماضي لم يؤخذ بالجدية الكافية ولم يمثل أولوية.

وقال مسؤولون أميركيون في البيت الأبيض والكونغرس الأميركي إن تأخر واشنطن في تعزيز التعاون الاستخباري بشكل فعال سببه اعتقاد خاطئ بأن الجيش العراقي لديه الجاهزية والكفاءة لمواجهة التهديدات الأمنية.

منظمة منضبطة
أما نيويورك تايمز فرأت أن خلف الصورة "الوحشية" لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام منظمة منضبطة تسخّر وسائل التواصل الاجتماعي والموارد المالية لتحقيق أهدافها وإدارة المناطق التي تسيطر عليها.

الكاتب مايكل بيرلي شبه المالكي بنيكسون قائلا إن كلاهما مصاب بجنون العظمة (الأوروبية)

وأشارت الصحيفة إلى تطوير تنظيم الدولة تطبيقا للهاتف المحمول لجمع التبرعات، ونظاما لجمع الضرائب بالإضافة إلى أنشطته التي وصفتها الصحيفة بـ"الإجرامية كالابتزاز والخطف والسطو والتهريب".

وأضافت الصحيفة أن تنظيم الدولة يعمل على الترويج لنفسه عبر فضاء الإنترنت وينتهج سياسة تهدف لتحقيق الاستقلال المادي والقدرة على إدارة المناطق الخاضعة له.

وتشير الصحيفة إلى أنه أثناء الاشتباكات مع القوات الحكومية للسيطرة على مصفاة بيجي، حاول التنظيم إجلاء العاملين في المصفاة لضمان سلامتهم وقدرتهم على إدارة المصفاة إذا سيطر عليها التنظيم.

وفي إحدى مقالات صحيفة تايمز البريطانية بعنوان "على نيكسون الشرق الأوسط الرحيل حالا"، قال الكاتب مايكل بيرلي إن من الضروري رحيل المالكي قبل أن يحدث تدخل أميركي عسكري ضد مسلحي تنظيم الدولة.

ويضيف الكاتب أن مستقبل العراق معلق بالمالكي الذي أصبح الغرب ينظر إليه باعتباره شخصية معزولة.

ويشير إلى أنه في الوقت الذي يظن فيه المالكي أن وجوده ضروري، يدرك معظم الشيعة في العراق، قبل السنة، أنه أضحى جزءا من معضلة البلاد وليس الحل.

وذكر بيرلي أن المالكي يشبه الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون، إذ إن كلاهما مصاب بجنون العظمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة