ملتقى الحوار الوطني يبدأ أعماله بالسعودية   
الأحد 1424/11/5 هـ - الموافق 28/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات الأمن السعودية تطارد متظاهرين في الرياض (الفرنسية-أرشيف)
بدأ مفكرون وعلماء سعوديون اليوم الأحد منتدى يهدف إلى السيطرة على ما يسمى التعصب الديني في المملكة التي شهدت مقتل 50 شخصا في هجمات استهدفت مواقع سكنية.

وسيبحث المنتدى الذي أطلق عليه اللقاء الفكري الثاني للحوار الوطني ظاهرة التطرف والتعصب الديني بمشاركة 15 باحثا في المجالات السياسية والثقافية والإعلامية.

وتهدف الحكومة من وراء المنتدى -الذي يعقد تحت شعار "الغلو والاعتدال رؤية منهجية شاملة" خلال أربعة أيام من الجلسات المغلقة بمكة المكرمة- إلى الوقوف على الأسباب التي دفعت إلى وقوع الهجمات التي تعرضت لها المملكة مؤخرا.

وقال أحمد تركستاني عضو اللجنة الإعلامية بالمنتدى الذي ينظمه مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني إن اللقاء سيخرج بحلول قصيرة وطويلة الأجل لهذه الظاهرة.

ولا يوجد في السعودية تجمعات علينة لمناقشة القضايا السياسية والاجتماعية، كما أن حرية التعبير محدودة غير أن الخوف من انفجار الوضع الداخلي ووقوع المزيد من الهجمات دفع إلى إحداث انفراج جزئي وفتح قنوات للتعبير.

وشنت السلطات السعودية عقب تفجيرات الرياض في مايو/أيار ونوفمبر/تشرين الثاني من العام الحالي حملات تعقب على المسلحين الذين تشتبه في أنهم وراء هذه التفجيرات، وعرضت العديد من الوساطات لإيجاد حوار بين الحكومة ومن تصفهم بالمتشددين غير أنها اصطدمت برفض الحكومة لها متوعدة بحل الأمر عن طريق السلاح.

من ناحية أخرى قالت وكالة الأنباء السعودية إن السلطات السعودية اعتقلت 4047 شخصا واستولت على كميات كبيرة من الأسلحة والمخدرات جنوبي البلاد على الحدود مع اليمن. ولم تذكر الوكالة متى تمت هذه الاعتقالات كما لم توضح البلد الذي صنعت فيه الأسلحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة