لندن: كوسا حر في مغادرة بريطانيا   
السبت 1432/5/7 هـ - الموافق 9/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 12:42 (مكة المكرمة)، 9:42 (غرينتش)

وزير الخارجية الليبي موسى كوسا قبل انشقاقه في طرابلس الشهر الماضي (رويترز)

نقلت صحيفة ديلي تلغراف عن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ قوله إن وزير الخارجية الليبي السابق موسى كوسا الذي انشق عن نظام القذافي ولجأ إلى لندن قد يُسمح له بمغادرة بريطانيا.

وأكد المسؤول البريطاني أن كوسا لن يُرغم على التوجه إلى ليبيا، مضيفا أن هناك عددا من الأماكن التي يمكن أن يستقر فيها.

وقالت الصحيفة إن تصريحات هيغ جاءت أثناء حوار مع قناة سكاي نيوز وهذا بعدما قبل أقارب لضحايا تفجير لوكربي عدم إحالة كوسا إلى المحاكمة، حيث قالت سوازن كوهين التي فقدت ابنتها الوحيدة في التفجير، إن كوسا يجب أن يُشنق، مضيفة أن أقارب الضحايا الأميركيين أكثر اهتماما من السلطات البريطانية باستخدام كوسا ضد القذافي بدلا من محاكمته.

وكان كوسا قد استُجوب من طرف محققين بريطانيين يوم الخميس الماضي بهدف الوصول إلى معرفة المسؤولين الذين أمروا بتنفيذ الهجوم على الطائرة الأميركية.

وقد رحب الوزير الأول الأسكتلندي أليكس ساموند بالاستجواب معربا عن أمله في تكراره إذا تطلب الأمر.

كما أن أقارب ضحايا تفجيرات الجيش الجمهوري الإيرلندي يريدون استجوابه والحصول على تعويضات بسبب التفجيرات التي يُتهم القذافي بالتورط فيها.

وكان القذافي قد قبل في عام 2003 تعويض عائلات أقارب تفجير لوكربي، لكنه أصر على نفي مسؤولية إصدار الأمر بالتفجير، وقد كان دور كوسا أساسيا في تسليم عبد الباسط المقرحي والأمين فحيمة، وهما المسؤولان الوحيدان اللذان حوكما في تهمة لوكربي، حيث تمت إدانة المقرحي وأفرج عنه لاحقا لتردي وضعه الصحي فيما أفرج عن فحيمة في عام 2001، لكنه يواجه خطر إعادة محاكمته إذا قدم كوسا معلومات جديدة ضده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة