سفن الناتو تصل سواحل الصومال لمكافحة القرصنة   
السبت 1429/10/26 هـ - الموافق 25/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:59 (مكة المكرمة)، 21:59 (غرينتش)

أطراف دولية كثيرة تحركت من أجل مكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال (الأوروبية-أرشيف)

أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو) وصول ثلاث سفن حربية تابعة له إلى سواحل الصومال لحماية السفن التابعة للأمم المتحدة من هجمات محتملة من جانب القراصنة.

وستبدأ تلك السفن -إحداها إيطالية والأخريان يونانية وبريطانية- في حراسة سفن برنامج الغذاء العالمي المحملة بالمساعدات الغذائية لبلدان أفريقية.

وكان الناتو أعلن أمس الخميس أن قوة تابعة له لمكافحة القرصنة ستصل قبالة سواحل الصومال خلال أيام وستكون لعناصرها "قواعد الاشتباك التي يحتاجونها, وسيعرفون بالضبط ما سيحتاجون عمله".

وأوضح المتحدث باسم الحلف جيمس أباتوراي أن عددا من السفن البحرية ستكون على قدر كبير من القدرة والكفاءة وستنسق فيما بينها للتدخل عندما يكون ذلك ضروريا وممكنا.

وقد عبرت تلك القوة قناة السويس الأسبوع الماضي في طريقها إلى منطقة القرن الأفريقي, مع تصاعد أعمال القرصنة في العام الجاري, حيث اختطفت نحو 30 سفينة ودفعت مبالغ نقدية وصلت إلى نحو 30 مليون دولار.

وكان وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي وافقوا أثناء اجتماعهم في بودابست الشهر الجاري على إرسال قطع بحرية قبالة سواحل الصومال لمكافحة القرصنة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.

"
المبعوث الأممي للصومال أحمد ولد عبد الله: سنبذل قصارى جهدنا لتشجيع نجاح السلام في الصومال وندعم القمة التي ستعقد في كينيا الأسبوع القادم

"
ترحيب ولقاء
وقد رحب مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال أحمد ولد عبد الله بالتحرك الدولي للتصدي لنشاط القراصنة قبالة سواحل الصومال وإرسال مزيد من السفن إلى المنطقة لتنظيم دوريات حراسة.

وعلى الصعيد السياسي كان متوقعا أن يلتقي اليوم ولد عبد الله في جيبوتي ممثلي الحكومة الصومالية وتحالف إعادة تحرير الصومال الذين وقعوا خطة سلام مؤقتة هناك في وقت سابق من العام.

وقال المبعوث الأممي "سنبذل قصارى جهدنا لتشجيع نجاح السلام في الصومال وندعم القمة" التي ستعقد في كينيا الأسبوع القادم وتمثل في نظره فرصة لإنهاء الصراع في كينيا.

ويجتمع رؤساء الدول ووزراء مجموعة الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا (الإيغاد) في نيروبي عاصمة كينيا يومي الثلاثاء والأربعاء، ووجهت الدعوة للمشرعين الصوماليين لحضور الاجتماع للتشاور.

يأتي ذلك فيما تتردد تكهنات بانتقال الحكومة الصومالية مرة أخرى إلى العاصمة الكينية التي تشكلت فيها الحكومة الصومالية أول مرة نظرا للهجمات التي يشنها المسلحون على العاصمة الصومالية مقديشو وعلى بيدوا حيث مقر البرلمان.

سيطرة حكومية
على الصعيد الميداني قال مسؤول محلي إن القوات الصومالية سيطرت اليوم الجمعة على بلدة في جنوب البلاد كانت تحت سيطرة مسلحين إسلاميين وذلك في أعقاب قتال أسفر عن سقوط خمسة قتلى.

وفي تفاصيل ذلك التطور قتل ثلاثة مدنيين واثنان من المسلحين في القتال الذي اندلع للسيطرة على بلدة برديل التي تقع على بعد 60 كيلومترا غرب بيدوا.

وتعهدت القوات الصومالية مدعومة بوحدات من الجيش الإثيوبي باستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة المسلحين الذين كثفوا في الآونة الأخيرة هجماتهم على أهداف تابعة للقوات الصومالية والإثيوبية وتعهدوا بدورهم بألا يتوقفوا إلا بعد انسحاب القوات الإثيوبية من الصومال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة