تركيا تحذر الاتحاد الأوروبي من ضم قبرص قبل التسوية   
السبت 7/7/1423 هـ - الموافق 14/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
شكري غوريل
دعت تركيا التي تحتفظ بموقف متشدد بشأن النزاع القبرصي، الاتحاد الأوروبي لمنع ضم جزيرة قبرص المقسمة إليه إلى أن يسوي القبارصة اليونانيون والقبارصة الأتراك خلافاتهم.

وقال وزير الخارجية التركي شكري غوريل في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس إن قرار مجلس الاتحاد الأوروبي ببدء مفاوضات الانضمام مع الإدارة القبرصية اليونانية "جعل التوصل إلى تسوية مقبولة أكثر صعوبة".

وأكد غوريل تأييد أنقرة لمقترحات القبارصة الأتراك للتوصل لتسوية والتي قال إنها يجب أن تكون "على أساس الوضع المتساوي والسيادة المتساوية للدولتين الشريكتين (القبرصية اليونانية والقبرصية التركية)". وأضاف أن الحل يكمن في "شراكة المتعادلين"، إلا أنه رفض العودة إلى الوضع الذي كان قائما قبل عام 1974.

ويقول القبارصة اليونانيون إن أي دولة موحدة في المستقبل لابد أن تتمتع بسلطات سيادية تحصل عليها من خلال جمهورية قبرص المعترف بها دوليا، بعكس القبارصة الأتراك الذين يقولون إن أي دولة قبرصية جديدة لابد أن تكون اتحادا فضفاضا يضم دولتين تتمتع كل منهما بالسيادة.

وتوقع مسؤول قبرصي يوناني كبير يوم الاثنين الماضي أن تطرح الأمم المتحدة خطة سلام لمساعدة محادثات إعادة التوحيد القبرصية بعد بدء مشاورات جديدة في أكتوبر/تشرين الأول.

يشار إلى أن دولة القبارصة الأتراك المعلنة شمالي قبرص لا تجد اعترافا دوليا إلا من تركيا. وكانت القوات التركية قد اجتاحت الشمال القبرصي عام 1974 بعد انقلاب قبرصي يوناني دبرته القوات المسلحة التي كانت تحكم اليونان في ذلك الوقت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة