حذر تشيكي في قضية تعليق الرسوم المسيئة للرسول الكريم   
الجمعة 12/4/1429 هـ - الموافق 18/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:54 (مكة المكرمة)، 22:54 (غرينتش)

مدينة برن التي نشرت فيها صور الرسوم المسيئة على الجدران (الجزيرة نت)

أسامة عباس-براغ

لاقت قضية تعليق الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول عليه السلام على جدران مدينة برنو ثاني أكبر المدن التشيكية متابعة وحذرا شديدا من قبل المسؤولين في البلاد قابلها استغراب إعلامي محلي من رد فعل الجالية الإسلامية في البلاد.

فبمجرد تعليق الرسوم المسيئة قبل نحو أسبوع تحركت السلطات التشيكية على الفور لتزيلها بالكامل من على جدران المدينة، وباشرت بملاحقة الفاعلين التي وصفتهم بغير المبالين والعدوانيين حسب قول وزير الداخلية التشيكي إيفان لانغير الذي أمر بالتحقيق ومتابعة هذا الموضوع، خاصة وأن الجهة التي قامت بذلك غير معروفة.

وزارة الخارجية التشيكية من جانبها سارعت إلى إدانة هذا التصرف، وأرسلت للجزيرة نت رسالة بخط وزير الخارجية كارل شفارزينبيرغ، أكد فيها أنه يعتبر هذه الرسوم تابعة لأشخاص عدوانيين لا يقدرون ما يفعلون، وأنهم بعيدون كل البعد عن حرية الكلمة وأن هدفهم الوحيد هو الإساءة للمعتقدات الدينية وسمعة البلاد.

استهجان إعلامي
من جانبها لم تخف وسائل الإعلام المحلية -التي نقلت أحداث تعليق الصور بشكل موسع- رد فعل المسلمين في البلاد والذين أداروا ظهورهم وكأن شيئا لم يحدث، الأمر الذي لقي تقديرا من قبل الجهات المسؤولة، لكنه أثار حفيظة من يبحث عن الإثارة في مثل هذه القضية، خاصة وسائل الإعلام حسب قول بعض المتابعين للقضية.

وبدوره أبدى رئيس لجنة الإعلام في جمعية الصداقة العربية التشيكية محمد نابلسي تقديرا للموقف الرسمي في التشيك من قضية الرسوم المسيئة، وأكد أنه لمس حرصا تشيكيا رسميا للحفاظ وتطوير العلاقات مع الدول العربية، وخاصة العلاقات الاقتصادية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة