تمديد الهدنة بالفلوجة ومقتل أربعة جنود أميركيين   
الأربعاء 1425/2/24 هـ - الموافق 14/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جنود المارينز يتحصنون على أطراف الفلوجة (الفرنسية)

أعلنت قوات الاحتلال الأميركي مقتل أربعة جنود من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في اليومين الماضيين في محافظة الأنبار غربي العراق.

وقال الجيش في بيان له إن اثنين من المارينز قتلا في معارك في العراق يوم الاثنين كما قتل اثنان آخران أمس.

وفي وقت سابق ذكرت محطة إن.بي.إس الإخبارية الأميركية أن القوات الأميركية عثرت على أربع جثث يعتقد أنها لمدنيين أميركيين قالت إنهم فقدوا الأسبوع الماضي بعد تعرض قافلتهم لهجوم غرب بغداد في منطقة بين أبوغريب والفلوجة.

ويعتقد بأن الجثث الأربع تعود لموظفين في شركة متفرعة من مجموعة هاليبيرتون للخدمات النفطية.

وأوضح المسؤول في الخارجية، الذي طلب عدم ذكر اسمه، قائلا "علمنا بالعثور على أربع جثث لكن لا يوجد لدينا تأكيد على هوياتها، ونحن على اتصال بعائلات مفقودين أميركيين سبعة".

وكان جندي من قوات المارينز قتل وأصبب سبعة آخرون بجروح أثناء اشتباكات خارج مدينة الفلوجة، وذلك حسب ما أعلن متحدث باسم قوات المارينز.

سقوط مروحية أميركية غربي بغداد

تمديد المهلة
وفي الفلوجة التي تعاني من حصار مشدد منذ نحو أسبوعين نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وسيط عراقي تمديد الهدنة في الفلوجة مدة 48 ساعة اعتبارا من صباح اليوم للسماح بإعادة فتح المستشفيين الكبيرين في المدينة.

ويأتي الإعلان عن الهدنة بعد ساعات قليلة من هجوم شنته المقاتلات الأميركية من طراز إف- 15 على مقاومين عراقيين يتحصنون داخل مبنيين في المنطقة الصناعية.

وقال ضابط أميركي إن القصف استهدف مبنيين ادعى أنهما استخدما لتنفيذ كمين ضد جنود المارينز، مما أدى إلى تدمير عربتين مدرعتين.

وأعلن الناطق باسم القوات الأميركية مارك كيميت أن مروحية أميركية اضطرت للهبوط بعد تعرضها لنيران أرضية قرب الفلوجة.

وكان رتل عسكري أميركي وقع في كمين غرب العاصمة، مما أسفر عن تدمير سيارة ووقوع إصابات بين الجنود الأميركيين.

وقرب مدينة بعقوبة في شمال شرق بغداد قتل جندي أميركي وجرح آخر ومقاول مدني في هجوم بالقنابل.

وكانت مصادر طبية في مدينة الفلوجة أكدت في وقت سابق أن تسعة عراقيين قتلوا وأن 38 آخرين أصيبوا بجروح في معارك دارت أمس في المدينة رغم إعلان تمديد وقف إطلاق النار.

وفي النجف جنوب بغداد احتشدت القوات الأميركية خارج المدينة تأهبا لشن هجوم على الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي يقود مقاومة ضد قوات الاحتلال. وكانت القيادة العسكرية الأميركية في العراق قد أصدرت أوامر بأسر الصدر أو قتله.

انسحاب
غلوريا أرويو
وفي ظل تدهور الأوضاع الأمنية في العراق أعلنت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو أن الحكومة تدرس سحب بعثتها من قوات حفظ السلام وعمال المساعدات الإنسانية.

من جانبه قال رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني إن المهمة التي تقوم بها إيطاليا في العراق ليست مطروحة للنقاش على الإطلاق. وجاءت هذه التصريحات بعدما أعلنت جماعة عراقية تطلق على نفسها كتائب المجاهدين -في شريط مسجل بثته الجزيرة- احتجازها أربعة إيطاليين يعملون في شركة أمن أميركية خاصة.

كما أكدت كندا أن أحد رعاياها في عداد المختطفين الأجانب في العراق, وأعلن السفير الكندي في الأردن جون هولمز في مؤتمر صحفي في عمان أن المختطف هو فادي فاضل, وهو كندي من أصل سوري يعمل في لجنة الإغاثة الدولية.

وأعلنت وزارة الخارجية النيوزيلندية اليوم أن أحد مواطنيها يعتبر في عداد المفقودين في العراق لكنها لم تؤكد خطفه. وأضافت الوزارة أن عائلة الشاب تعتقد أن سلطة الاحتلال في العراق تعتقله.

وفي طوكيو ذكرت وكالة كيودو للأنباء أن وزير الدفاع الياباني شيغيرو إيشيبا عدل عن القيام بزيارة للقوات اليابانية المنتشرة في السماوة جنوبي شرقي العراق بسبب التردي الأمني المتزايد في العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة