عريقات ومريدور يتبادلان الاتهامات   
السبت 1431/7/15 هـ - الموافق 26/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:29 (مكة المكرمة)، 7:29 (غرينتش)
عريقات: على إسرائيل أن تختار بين المستوطنات والسلام (الفرنسية-أرشيف)
تبادل رئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ونائب رئيس الوزراء الإسرائيلي دان مريدور الاتهامات بشأن المسؤولية عن تعثر جهود السلام في الشرق الأوسط.
 
جاء ذلك خلال فعاليات ينظمها المعهد الدولي للسلام بالولايات المتحدة, حيث يوجد أيضا نحو مائة من الشخصيات الدولية السياسية والأكاديمية والصحفية.
 
وقد أصر كل من عريقات ومريدور على أن ظهورهما معا لمدة ساعتين لا يعني استئنافا للمفاوضات المباشرة أو غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وذكرت أسوشيتد برس أن اللقاء يظهر مدى اتساع الفجوة بين الجانبين.
 
وقال مريدور إن إسرائيل تريد العودة للمفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين، وأشار إلى أن جهود المبعوث الأميركي جورج ميتشل تحرز تقدما.
 
وأعرب عن أمله في أن تسفر اللقاءات غير المباشرة عن محادثات حقيقية خلال الأسابيع المقبلة. وأضاف "نحن بحاجة إلى التحدث معا واتخاذ القرارات الصعبة اللازمة، وإذا حدث ذلك سنرى تقدما خلال العام الحالي".
 
كما قال "حتى لو لم يكن هناك اتفاق كامل على المسائل المعلقة مثل القدس واللاجئين والحدود النهائية, فلا يجب أن نترك المفاوضات تنهار".
 
واعتبر مريدور أن مستقبل اللاجئين الفلسطينيين هو القضية الأكثر أهمية بالنسبة لإسرائيل بالمقارنة مع قضيتي الحدود والترتيبات الأمنية.
 
في المقابل, رد عريقات قائلا إن الفلسطينيين لم يعترضوا أبدا على المفاوضات ولكنهم يصرون على وقف بناء المستوطنات مشيرا إلى أن هذه القضية لم تكن شرطا في خارطة الطريق عام 2003, بل كانت مطلبا أساسيا.
 
وقال إن لدى الحكومة الإسرائيلية خيارين, إما المستوطنات أو السلام، مشيرا إلى أن الخيارين لا يجتمعان معا.
 
واتهم عريقات مريدور وحكومة نتنياهو برفض الإجابة على أسئلة أساسية مثل "هل تبدأ إسرائيل المفاوضات من حيث توقفت في ديسمبر/كانون الأول 2008؟ وهل تقبل أن تكون القدس الشرقية عاصمة فلسطين وحدود 1967 كأساس للتوصل إلى حل الدولتين؟".
 
وفي هذا الصدد, ذكر المفاوض الفلسطيني صائب عريقات أيضا أن "إسرائيل تملك ثلاثة خيارات وهي: حل الدولتين، أو دولة واحدة تضم اليهود والفلسطينيين، أو الاستمرار في السياسات العنصرية في الضفة الغربية حيث لا يمكن للعرب والمسيحيين استخدام طرق يسلكها الإسرائيليون".
 
وحذر عريقات من التأخير في إقرار حل الدولتين حتى نهاية العام الحالي.
 
كما أشار إلى أن السلطة الفلسطينية تأسست لإقامة مؤسسات للدولة الفلسطينية، "لا لكي تحافظ على إسرائيل". وشدد على أن السلطة لا يمكن أن تستمر، إذا أصرت إسرائيل على مواقفها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة