تلف بسبب ارتفاع الحرارة وراء تحطم الطائرة المصرية   
الخميس 26/9/1437 هـ - الموافق 30/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 2:58 (مكة المكرمة)، 23:58 (غرينتش)
قال محققون مصريون إنهم استخرجوا معلومات من مسجل بيانات الطائرة المصرية المنكوبة التي تحطمت يوم 19 مايو/أيار الماضي. ووفقا لتلك المعلومات، فإن بعض الحطام المنتشل من الجزء الأمامي للطائرة أظهر مؤشرات على تلف ناجم عن ارتفاع في درجة الحرارة وتصاعد دخان من المرحاض وغرفة الإلكترونيات. 

وأكدت لجنة التحقيق أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الرحلة سُجلت بالكامل على مسجل البيانات.

ورجح الخبير في شؤون الطيران الكابتن رجا أبو زينة أن هناك "خللا فنيا أدى إلى سقوط الطائرة المصرية, وأن فتح أي شباك في الطائرة سيؤدي إلى فقدان الضغط بشكل سريع جدا, وهذا ربما جعل الطيارين يغمى عليهم".

وأضاف أبو زينة في لقاء مع الجزيرة أن الصندوق الأسود الأول لن يُستفاد منه كثيرا, وأن الصندوق الثاني يضم أكثر من ألف معلومة عن الطائرة، وهو ما سيوضح الكثير من المعطيات, ومنها كيفية وقوع الحريق.

وأُعلن الاثنين الماضي عن إصلاح مسجل بيانات رحلة الطائرة، في خطوة تمهد الطريق لتفسير سقوطها الشهر الماضي في البحر الأبيض المتوسط.

وقال محققون مصريون في بيان إنه خلال ساعات سيبدأ العمل على إصلاح مسجل الصوت في قمرة القيادة الخاصة بالطائرة المنكوبة.

وأضاف البيان "تم بنجاح إصلاح اللوحة الإلكترونية لمسجل معلومات الطيران الخاص بالطائرة المنكوبة في معامل مكتب تحقيق الحوادث الفرنسي، وقد تم عمل بعض الاختبارات الدقيقة للوحة والتأكد من وجود ملف بيانات الطائرة على الجهاز".

وكان الصندوقان الأسودان نقلا مؤخرا من القاهرة إلى باريس بغرض التخلص من الترسيبات الملحية. وقال البيان إن الصندوقين سيعودان إلى القاهرة لتحليل بياناتهما بمجرد استكمال الإصلاحات.

ويحوي الصندوق الأسود تسجيلا مدته في العادة ساعتان، وبه كل ما يقوله قائد الطائرة ومساعده والاتصالات بين قمرة القيادة وأفراد الطاقم، كما يحوي تسجيلات لأصوات تعكس الأجواء العامة داخل الطائرة.

وكانت الطائرة المصرية -وهي من طراز "إيرباص أي320"- قد تحطمت في طريقها من باريس إلى القاهرة أثناء تحليقها بين جزيرة كريت اليونانية وساحل مصر الشمالي وعلى متنها 66 راكبا، بينهم أربعون مصريا و15 فرنسيا، بعدما اختفت من شاشات الرادار لسبب لا يزال مجهولا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة