بوش يكشف في خطابه الخطوات المقبلة تجاه العراق   
الاثنين 1423/7/30 هـ - الموافق 7/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جانب من تظاهرة في نيويورك مناهضة للحرب ضد العراق أمس

يكشف الرئيس جورج بوش في خطاب يوجهه للشعب الأميركي مساء اليوم في سينسيناتي بولاية أوهايو عن الخطوات المقبلة لإدارته تجاه العراق، وذلك سعيا لكسب الرأي العام الأميركي. وسيشرح قضيته ضد الرئيس العراقي صدام حسين، لكن من غير المتوقع أن يكشف عن معلومات جديدة عن برامج التسلح العراقية.

جورج بوش
ورغم أن بوش يوجه خطابه في الأساس للشعب الأميركي، إلا أنه من المنتظر أن يكون للمجتمع الدولي نصيب منه أثناء شرحه تصميم الولايات المتحدة على التعامل مع العراق. وسيحاول تبديد شكوك الدول الأعضاء في مجلس الأمن بشأن استخدام القوة العسكرية ضد بغداد.

وفي وقت سابق أمس الأحد, قال الرئيس الأميركي إن الرئيس العراقي يمثل خطرا هائلا ومتناميا على الولايات المتحدة إذا لم يتم تجريده مما يملكه من أسلحة دمار شامل.

وفي سياق متصل, جدد زعيم الأغلبية الديمقراطية في الكونغرس الأميركي توم داتشل مطالبته بوش بضرورة تشكيل تحالف دولي قبل القيام بأي عمل عسكري.

قبول عراقي
من جانبه, أعلن السفير العراقي في الأمم المتحدة محمد الدوري أن بغداد يمكن أن تدرس الموافقة على قرار جديد من مجلس الأمن الدولي حول عمليات التفتيش عن الأسلحة العراقية. وأوضح أن واشنطن تعرقل عودة المفتشين لأن هدفها الرئيسي هو تغيير النظام في العراق.

وأكد الدوري في حديث لشبكة تلفزة أميركية أن مجلس الأمن سيكون حرا في البحث في أي موقع ببغداد بما في ذلك المواقع الحساسة. وقال "لا نرفض أي قرار لمجلس الأمن ونحن على استعداد لبحث كل القرارات".

صدام يرفض تنحيه
صدام حسين
وفي بغداد, أكد الرئيس صدام حسين أنه لا يمكن أن يتخلى عن مهمة الدفاع عن العراق معتبرا ذلك شرفا لا يمكن التنازل عنه, حسبما أفاد التلفزيون الرسمي العراقي.

وكان الرئيس صدام قد اجتمع مع كبار مستشاريه العسكريين لمناقشة سبل تطوير وسائل الدفاع الجوي العراقية بهدف مقاومة أي هجوم أميركي محتمل. وتناول الاجتماع قضية عودة المفتشين وموافقة العراق غير المشروطة على عودتهم. وأشار صدام إلى أن بلاده لا تخطط للاعتداء على أحد لكنها ستدافع عن نفسها.

جولة صبري
من ناحية أخرى, يجري وزير الخارجية العراقي ناجي صبري مباحثات في أبو ظبي مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وكان صبري قد أجرى محادثات مع السلطان قابوس بن سعيد في العاصمة العمانية تركزت على التهديدات الأميركية للعراق.

وقد سبقت زيارة صبري إلى مسقط زيارة إلى المنامة, في إطار جولة خليجية تشمل أيضا قطر. ويقوم المسؤول العراقي بهذه الجولة في إطار حملةعراقية -شملت أيضا تركيا وإيران- لإقناع تلك الدول بعدم دعم أي هجوم أميركي على العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة