إصابة جندي مقدوني في حادث إطلاق نار بتيتوفو   
السبت 1422/8/24 هـ - الموافق 10/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود وفريق طبي ينقلون جنديا مقدونيا مصابا إلى مستشفى عسكري في العاصمة سكوبيا (أرشيف)
قال الجيش المقدوني إن أحد جنوده أصيب بجروح عندما هاجم مسلحون ألبان قوات حكومية. واعتبر متحدث باسم القوات المقدونية أن الحادث يمثل تهديدا خطيرا لمساعي بناء السلام التي يتوسط فيها الاتحاد الأوروبي.

وذكر المتحدث أنهم رصدوا نحو 75 حادثة إطلاق نار في منطقتي تيتوفو وكومانوفو اللتين تقطنهما أغلبية ألبانية خلال يومين.

وأضاف العقيد بلاغوجا ماركوفيسكي في تصريحات صحفية أن الهجوم الذي وقع شمال غرب مدينة تيتوفو أسفر عن إصابة طفيفة للجندي المقدوني. وقال إن إطلاق النار كان متعمدا، مشيرا إلى أنه أخطر حادث يقع منذ تسليم المقاتلين الألبان أسلحتهم في إطار اتفاق للسلام أشرف عليه حلف الناتو.

وبموجب الاتفاق سلم المقاتلون الألبان أربعة آلاف قطعة سلاح مقابل إصلاحات سياسية تمنح الأقلية الألبانية في مقدونيا مزيدا من الحقوق السياسية.

وتأتي هذه التصريحات التي لم تؤكد من مصدر مستقل متزامنة مع إعلان وزير الداخلية المقدوني أن السلطات شكلت لجنة خاصة للتحقيق فيما يعتقد بأنها مقبرة جماعية في منطقة تيتوفو تضم جثثا لستة من المقدونيين تتهم الحكومة المقاتلين الألبان باحتجازهم في وقت سابق من العام الحالي.

وأضاف الوزير أن "منطقة المقبرة قد تحددت وكلفت قوات من الشرطة بحمايتها حتى تبدأ اللجنة عملية النبش اعتبارا من الأحد أو الاثنين". وتقول السلطات المقدونية إن هناك نحو 12 مقدونيا مازالوا مفقودين اعتبروا في عداد الموتى.

وكان رئيسا مقدونيا ويوغسلافيا قد تعهدا بمواجهة أي حركة تمرد جديدة للمقاتلين الألبان من خلال التعاون بينهما والتنسيق في المجال الأمني بطول منطقة الحدود الفاصلة بين البلدين.

وتصف كل من مقدونيا ويوغسلافيا الجماعات الألبانية المسلحة في بلديهما بأنها جماعات إرهابية، بيد أن المقاتلين الألبان يقولون إن لديهم قضية عادلة تتمثل في عدم حصولهم على حقوق سياسية واجتماعية.

وعلى الصعيد السياسي لايزال البرلمان المقدوني عاجزا عن تمرير اتفاق سلام وقعته أطراف النزاع برعاية أوروبا والولايات المتحدة. وقد علقت الجلسات أمس لتبدأ اليوم، بيد أن حزب الرفاه الديمقراطي الألباني جدد معارضته للغة مسودة تعديل الدستور بسبب ما قال إنها إشارة إلى أن المقدونيين هم الأغلبية في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة