ارتفاع عدد قتلى ومفقودي إعصار الفلبين   
الاثنين 1433/2/1 هـ - الموافق 26/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 19:23 (مكة المكرمة)، 16:23 (غرينتش)

الإعصار دمر أكثر من عشرة آلاف منزل وأدى إلى نزوح 300 ألف شخص (الفرنسية)

ارتفع عدد قتلى إعصار الفلبين إلى 1249 في حين اعتبر 1100 في عداد المفقودين في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي تشهدها البلاد.

وقال رئيس الوكالة الوطنية لمكافحة الكوارث بنيتو راموس إن صيادين من جزيرة بوهول بوسط البلاد يساعدون في انتشال الجثث التي جرفت لمسافة مئات الكيلومترات.

وأضاف أنه ما دامت هناك جثث في البحر فإن عمليات البحث والانتشال ستتواصل حتى لو استمر ذلك إلى ما بعد رأس السنة. وأوضح أن السلطات وسعت نطاق منطقة البحث إلى دائرة نصف قطرها 300 كيلومتر.

وكان الرئيس بنينو أكينو الذي تفقد المنطقة المنكوبة الأسبوع الماضي قد أمر بإجراء تحقيق بشأن سماح مسؤولين للمواطنين ببناء منازل في مناطق الخطر.

من جهتهم قال متمردون شيوعيون إنه يجب معاقبة المسؤولين عن هذا التقصير. فقد أمر الحزب الشيوعي اليوم مقاتليه بجمع التبرعات للمساعدة في جهود الإغاثة، وهدد في ذكرى إنشائه الثالثة والأربعين بأن يعاقب بنفسه المسؤولين عن الكارثة.

لكن الجيش الفلبيني قال إن المتمردين يستغلون الكارثة ذريعة لتكثيف ابتزاز شركات التعدين والزراعة وقطع الأشجار والمقاولات.

وكانت الأمم المتحدة قد طلبت الخميس جمع 28.6 مليون دولار مساعدة للفلبين في إغاثة أكثر من نصف مليون شخص شردتهم الفيضانات.

وتسبب الإعصار "واشي" -وهو أسوأ إعصار يضرب شمال جزيرة منداناو منذ أكثر من 50 عاما- في اجتياح مياه غزيرة وطمي وكتل خشبية لمناطق مطلة على الأنهار والسواحل.

ودمر الإعصار أكثر من عشرة آلاف منزل وأدى إلى نزوح 300 ألف شخص يقيم معظمهم في ملاجئ للطوارئ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة