روسيا تبدأ حملة لتجنيد شباب الشيشان   
الأحد 1422/1/8 هـ - الموافق 1/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي روسي في الشيشان (أرشيف)
بدأت روسيا حملتها الرامية لتجنيد المستوفين لشروط الخدمة العسكرية الإجبارية في جمهورية الشيشان. وحذرت من أن الشرطة ستبذل أقصى جهدها للوصول إلى المتهربين من أداء الخدمة في كل أنحاء الجمهورية.

ومن المقرر أن يسجل نحو 190 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 27 عاما أسماءهم لدى الجهات المختصة لأداء الخدمة العسكرية اعتبارا من اليوم وحتى الثلاثين من يونيو/ حزيران المقبل لمدة سنتين في الجيش الروسي الذي يضم 1,2 مليون جندي.

وحذر نائب رئيس أركان الجيش الروسي الجنرال فلاديسلاف بوتيلين من أن الجيش والشرطة سيضاعفان الجهود لملاحقة المتهربين من أداء  الخدمة. وقال إن نحو عشرين ألف شخص لم يسلموا أنفسهم لأداء الخدمة العسكرية في الجولة الماضية، وأن أعداد المتهربين بدأت تتزايد منذ اندلاع الحرب في الشيشان عام 1999.

وجددت الجمعية الروسية لأمهات الجنود، وهي جمعية مناهضة للخدمة العسكرية، انتقاداتها لشروط الخدمة، وقالت إن المجندين يعبؤون للحرب في الشيشان دون أن يتلقوا تدريبات كافية. وطالبت الجمعية من المستوفين للشروط عدم التهرب من الخدمة العسكرية، ولكن عليهم الاحتكام إلى الوسائل القانونية للتعبير عن معارضتهم لها.

وكان الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين قد تعهد بأن يكون الجيش الروسي كله من المحترفين بحلول عام 2000، وهو ما يرمي إلى تحقيقه الرئيس الحالي فلاديمير بوتين ووزير دفاعه الجديد سيرجي إيفانوف في الوقت الراهن. غير أن إيفانوف قال أمس السبت إن هذا الأمر يحتاج مزيدا من الوقت مشيرا إلى أن الولايات المتحدة استطاعت تحقيق ذلك بعد عشر سنوات من الإعداد.

يشار إلى أن البرلمان الروسي يدرس هذه الأيام مشروع قانون "الخدمة البديلة" الذي يلزم غير القادرين على أداء الخدمة العسكرية على العمل في الدوائر الحكومية المدنية لمدة أربع سنوات، أي ضعف فترة أداء الخدمة الإلزامية في صفوف القوات المسلحة الروسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة