أربعة قتلى بينهم جندي ألماني بهجمات في كابل   
الثلاثاء 1426/10/13 هـ - الموافق 15/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:45 (مكة المكرمة)، 7:45 (غرينتش)

النيران تشتعل في موقع أحد الانفجارين على طريق جلال آباد (الفرنسية)

قتل جندي ألماني من قوة حفظ السلام بأفغانستان وثلاثة أفغان في هجومين انتحاريين باستخدام سيارتين ملغومتين في كابل، فيما صدت القوات البريطانية تهديدا لمعسكرها في العاصمة الأفغانية.

وجاء الانفجاران اللذان وقعا أمس الاثنين بفارق زمني يقارب الساعة على نفس الطريق الممتد شرقي كابل. وفي كلا الهجومين صدم الانتحاريون سيارة بعربة تابعة لقوة المساعدة الأمنية الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي.

وقال متحدث باسم قوة المساعدة الأمنية الدولية إن جنديا ألمانيا قتل في الهجوم الأول وأصيب جنديان أفغانيان آخران. بينما قال مسؤولون محليون إن ثلاثة مدنيين أفغان جرحوا أيضا في الهجوم الأول.

ووقع الهجوم الثاني بعد فترة قصيرة من الأول على طريق جلال آباد نفسه وعلى بعد مائة متر من الأول، وقتل خلاله ثلاثة أفغان بينهم صبي لقي حتفه متأثرا بجروحه.

وقالت الشرطة إن اثنين آخرين من قوات حفظ السلام جرحا في الهجوم. وأشار شهود عيان إلى أن اثنين من الصحفيين الأفغان جرحا أيضا.

وقالت الشرطة الأفغانية إن الهجومين كانا عمليتين انتحاريتين. وقد تبنى ناطق باسم حركة طالبان الحاكمة سابقا في أفغانستان المسؤولية عن الهجمات. وكانت الحركة تبنت المسؤولية عن معظم الهجمات الانتحارية التي وقعت في أفغانستان مؤخرا.

ويرفع هذان الهجومان إلى 18 عدد الجنود الألمان الذين قتلوا في هجمات أو حوادث خلال عمليات حفظ السلام في أفغانستان.

وفي أثينا قال مصدر بوزارة الدفاع اليونانية إن اثنين من الجنود اليونانيين أصيبا بجروح طفيفة عندما هاجم مسلحون عربتهم خارج كابل.

وفي لندن قال وزير الدفاع البريطاني جون ريد إن معسكرا للقوات البريطانية في كابل تعرض لتهديد، مضيفا أن القوات البريطانية فتحت النار لمنع محاولة دخول غير مسموح بها إلى المعسكر.

هجمات أخرى
جنود أفغان ودوليون يغلقون أحد الشوارع بالقرب من موقع الانفجار شرقي كابل (الفرنسية)
من ناحية أخرى قال مسؤولون إن مقاتلي طالبان قتلوا أربعة أشخاص على الأقل في هجمات منفصلة في الجنوب والشرق.

وقال التلفزيون الحكومي إن سبعة مقاتلين من طالبان قتلوا في اشتباك مع الشرطة الأفغانية في قندهار خلال ليل الأحد الاثنين.

وتزامنت هذه العمليات مع رفض طالبان دعوة الرئيس حامد كرزاي لوقف العمليات المسلحة وانضمامها لعملية مصالحة وطنية.

وقال القائد الطالباني الملا داد الله عبر الهاتف إن حركته لديها خطط للمزيد من هذه العمليات. معتبرا أن "الجهاد ضد القوات الأميركية هو خيارها الوحيد".

يذكر أن أكثر من 1400 شخص قتلوا في هجمات للمسلحين في أفغانستان هذا العام، وهي الأسوأ منذ غزو القوات الدولية بقيادة أميركية لهذا البلد والإطاحة بنظام حركة طالبان عام 2001.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة