الناخبون يواصلون التصويت في إقليم كتالونيا   
الأحد 1436/12/14 هـ - الموافق 27/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:57 (مكة المكرمة)، 14:57 (غرينتش)

يواصل الناخبون في إقليم كتالونيا الإسباني التصويت في الانتخابات التشريعية من أجل انتخاب برلمان الإقليم، حيث تشتد المنافسة بين الداعين إلى الانفصال عن إسبانيا ومعارضيه.

وقد انطلقت عملية الاقتراع، اليوم الأحد، التي تشمل تصويت خمسة ملايين ونصف المليون ناخب، في الوقت الذي تُعد فيه هذه الانتخابات الأكثر أهمية منذ استعادة الإقليم للحكم الذاتي عام 1979.

ويأمل الانفصاليون أن يحصلوا على تفويض شعبي لإقامة دولة مستقلة، في مواجهة معارضة قوية من الوحدويين.

وتشير استطلاعات رأي إلى احتمال ألا يحقق التجمع الانفصالي (معا من أجل نعم، وحزب ترشيح الوحدة الشعبية اليساري) نسبة 50% من الأصوات، لكن من المتوقع أن يضمنا الفوز بأغلبية مقاعد المجلس الإقليمي.

وقال الحزبان إن أي نتيجة من هذا القبيل ستسمح لهما أن يعلنان، من جانب واحد، الاستقلال خلال 18 شهرا.

وتعارض حكومة رئيس وزراء إسبانيا، ماريانو راخوي، أي محاولة لإجراء استفتاء على الانفصال، ووصفت خطة الانفصال تلك بأنها "هراء" وتوعدت بإسقاطها في المحاكم.

ورغم أنه مازال يُنظر بشكل كبير إلى انفصال تلك المنطقة الغنية، التي تتمتع بحكم ذاتي بشمال شرق البلاد، على أنه مسألة نظرية حتى في كتالونيا، يقول محللون إنه سيكون لنتيجة الانتخابات تبعات تستمر فترة طويلة على المستويين المحلي والقومي.

وتواجه الحملة الانفصالية لحظة حاسمة، مع تراجع الدعم لهذه القضية على نحو مطرد منذ وصوله إلى ذروته عام 2013، في حين أن أي إخفاق في الفوز بأغلبية المقاعد سيوجه ضربة خطيرة للحركة الانفصالية.

ويقع إقليم كتالونيا في شمال شرقي إسبانيا، ويبلغ تعداد سكانه 7.5 ملايين نسمة، ويساهم بـ 18% من إنتاج البلاد الاقتصادي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة