حملة عسكرية بالبنجاب بعد تفجير لاهور   
الاثنين 1437/6/20 هـ - الموافق 28/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:11 (مكة المكرمة)، 13:11 (غرينتش)

قالت مصادر عسكرية وحكومية باكستانية اليوم الاثنين إن قوات الأمن ستشن حملة في إقليم البنجاب، بعد أن أدى تفجير في احتفال المسيحيين بعيد القيامة في مدينة لاهور الشرقية عاصمة الإقليم إلى مقتل سبعين شخصا.

وتمثل الخطوة إجراءً جديدا من جانب الحكومة يعطي صلاحيات خاصة للجيش لمحاربة الجماعات المسلحة.

وأفاد مسؤول أمني بارز بأن الحملة ستعطي قوات أمن خاصة سلطات استثنائية لتنفيذ مداهمات واستجواب المشتبه بهم، مماثلة لتلك التي استخدموها لأكثر من عامين بمدينة كراتشي الجنوبية.

وأوضح المسؤول الأمني -الذي قال إنه غير مصرح له بالحديث عن الخطة- أن التفاصيل الفنية لم يتم وضعها بعد، وهناك بعض الأمور القانونية التي تتعلق بعمل قوات الأمن الخاصة، لكن الجيش والحكومة متفقان في الرأي بهذا الشأن. كما أكد مسؤول عسكري آخر ومسؤولان حكوميان القرار دون الكشف عن هويتهم.

جماعة الأحرار
وكان معظم ضحايا التفجير الذي وقع في متنزه في لاهور أمس الأحد من النساء والأطفال الذين كانوا في نزهة بمناسبة عيد القيامة (عيد الفصح) إذ كان 29 طفلا على الأقل من بين القتلى، بينما أصيب نحو 340 بجراح، بينهم 25 في حالة خطيرة. وأغلقت الأسواق والمدارس والمحاكم في لاهور اليوم الاثنين حدادا على الضحايا.

ويعتبر هجوم الأمس الأكثر دموية في باكستان منذ ديسمبر/كانون الأول 2014 عندما وقعت مذبحة قتل فيها 134 تلميذا في مدرسة يديرها الجيش بمدينة بيشاور، مما أدى إلى إطلاق حملة حكومية كبرى ضد المهاجمين.

وأعلن فصيل في حركة طالبان باكستان يسمى "جماعة الأحرار" مسؤوليته عن الهجوم، وأظهر تحديا مباشرا للحكومة.

وقال إحسان الله إحسان المتحدث باسم الفصيل "المسيحيون كانوا الهدف. نريد توجيه هذه الرسالة لرئيس الوزراء نواز شريف بأننا دخلنا لاهور".

وسبق أن تبنى هذا الفصيل عدة هجمات كبيرة بعد انشقاقه عن حركة طالبان الباكستانية الرئيسية عام 2014، وأعلن مبايعته لـ تنظيم الدولة الإسلامية، ولكنه قال بعد ذلك إنه انضم من جديد لحركة طالبان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة