اتهامات بالإهمال لطاقم العبارة الكورية المنكوبة   
السبت 1435/6/27 هـ - الموافق 26/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:00 (مكة المكرمة)، 15:00 (غرينتش)

يواجه جميع أفراد طاقم العبارة الكورية الجنوبية التي غرقت منتصف الشهر الجاري -وعددهم 15- اتهامات بالإهمال، وطلب ممثلو الادعاء إصدار مذكرات اعتقال بحق أربعة آخرين من طاقم السفينة سول بعد نقل 11 -بينهم القبطان- إلى الحجز.

ويتهم كل أفراد الطاقم بالإخفاق في مساعدة الركاب على مغادرة العبارة التي غرقت بعد ساعتين من إرسال نداء استغاثة في 16 أبريل/نيسان الجاري.

وانصب الغضب في حادث غرق العبّارة بصورة رئيسية على القبطان لي جون سيوك، ويؤخذ عليه التأخير في إخلاء العبّارة حين كان ذلك لا يزال ممكنا بعد الصدمة، وقبل أن تغرق في قعر الماء بعد أربعين دقيقة، وهو كذلك قد غادر السفينة في وقت كان فيه مئات الركاب لا يزالون فيها محاصرين وسط المياه التي تدفقت إلى داخلها.

واعتبرت رئيسة كوريا الجنوبية بارك غوين هي ما فعله قبطان العبّارة وطاقمها "بمثابة جريمة قتل".

وكانت العبارة سول تحمل 476 شخصا عندما انقلبت على جانبها وغرقت قبالة الساحل الجنوبي الغربي للبلاد، ولا يزال سبب الحادث غير واضح.

وتستمر مهمة انتشال الجثامين في موقع الحادث، في الوقت الذي ارتفع عدد الجثث التي تم العثور عليها إلى 187، وبلغ عدد الذين تم إنقاذهم 147 وما زال 142 في عداد المفقودين.

وأتاح هدوء البحر وتحسن الأحوال الجوية تسريع عمليات البحث، غير أن الرؤية بقيت ضعيفة جدا تحت الماء، ويتقدم الغطاسون بصعوبة في دهاليز الممرات والمقصورات داخل العبّارة الغارقة تماما.

وكانت العبّارة في طريقها إلى جزيرة جيجو السياحية جنوبي البلاد ومن الركاب الذين كانوا على متنها 352 تلميذا قدموا من ثانوية جنوبي العاصمة سول في رحلة مدرسية، وكان يرافقهم مساعد مدير المدرسة الذي انتحر بعدما تم إنقاذه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة