مقتل جنود عراقيين وقصف للمدنيين بالفلوجة   
السبت 6/5/1437 هـ - الموافق 13/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:01 (مكة المكرمة)، 14:01 (غرينتش)

قالت مصادر للجزيرة إن 14 عسكريا من الجيش العراقي ومليشيا الحشد الشعبي قتلوا في اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية في جنوب شرق الفلوجة بمحافظة الأنبار غرب بغداد.

من جهتها، قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن عشرين جنديا عراقيا قتلوا جراء تصدي مقاتليه لمحاولة التسلل قرب منطقة الكبيشات في الكرمة شمال شرق الفلوجة.

بدورها، أفادت مصادر طبية بأن أربعة مدنيين -بينهم امرأة- قتلوا وأصيب عشرة آخرون -بينهم أربعة أطفال وامرأتان- جراء قصف الجيش العراقي بالمدفعية وراجمات الصواريخ أحياء سكنية في الفلوجة والمناطق المحيطة بها.

وتركز القصف على منطقتي النساف والبوصالح غرب الفلوجة، وعلى أحياء الرسالة ونزال والأندلس في وسطها.

ويأتي القصف الذي ألحق كذلك أضرارا بالمنازل والممتلكات في ظل حصار يفرضه الجيش العراقي على الفلوجة منذ نحو سنتين، وقد تسبب في نقص حاد بالمواد الغذائية والسلع الأساسية والمستلزمات الطبية.

في الأثناء، أفاد مدير مكتب الجزيرة من بغداد وليد إبراهيم بأن القصف الجوي والمدفعي على الفلوجة يكاد يكون حدثا يوميا بينما تقف القوات العراقية على كل المحاور التي تحيط بالمدينة.

ضحايا مدنيون
ونقل مدير مكتب الجزيرة عن مصادر داخل الفلوجة أن أغلبية العمليات التي تقوم بها القوات العراقية تستهدف الأحياء السكنية ويقع ضحيتها المدنيون، وتوقع عددا متزايدا من القتلى والجرحى، في وقت تؤكد هذه القوات أنها تستهدف مسلحي تنظيم الدولة.

وأفاد بأن العمليات التي تقع في أطراف الفلوجة تشكل هي الأخرى جزءا من مشهد يكاد يكون يوميا للقوات العراقية التي تقول إنها تستهدف تضييق الخناق أكثر فأكثر على مقاتلي تنظيم الدولة الذين لا يزالون يسيطرون على المدينة.

ولفت إلى أن مدينة الفلوجة محاصرة من جميع الجهات، الأمر الذي يحول دون وصول مواد غذائية وطبية إلى الداخل.

وأشار إلى أن أكثر من طرف سياسي عراقي حذر من وقوع كارثة إنسانية داخل المدينة بسبب النقص الشديد في المواد الغذائية والمواد الطبية، بينما تؤكد القوات العراقية أنها تحاول فتح ممرات آمنة لخروج المدنيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة