ثلاثة شهداء بالضفة وتقدم ملحوظ بمفاوضات تبادل الأسرى   
السبت 6/10/1427 هـ - الموافق 28/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:26 (مكة المكرمة)، 22:26 (غرينتش)

 المنزل الذي قصفته طائرات الاحتلال في غزة أصبح أثرا بعد عين (الفرنسية)  

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن ملف مبادلة الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة بأسرى فلسطينيين لدى إسرائيل أصبح "ناضجا تقريبا" للحل.

وأوضح المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إن رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل سيناقش الموضوع مع مسؤولين مصريين خلال زيارته القريبة إلى القاهرة.

وأضاف المتحدث أن "إسرائيل وافقت على التبادلية في موضوع الجندي بعدما كانت ترفض التبادلية وكانت تريد الإفراج عن جلعاد شاليط دون شروط". ولكنه أوضح أن "إسرائيل وافقت الآن على الإفراج عن الأطفال والنساء".

وقال "نحن طلبنا بتحديد معايير حول من أمضوا فترات طويلة في السجن وأن يتم الإفراج عن الأسرى الذين امضوا أكثر من عشرة أعوام من كافة الفصائل بما في ذلك من الأسرى العرب".

وأضاف "كما طالبنا بالإفراج عن الرموز والقيادات من الفصائل مثل مروان البرغوثي (فتح) ومحمد جمال النتشة (حماس).

من ناحيته عبر وزير البنى التحتية الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر في تصريح لإذاعة الجيش الإسرائيلي عن تفاؤله باحتمال الإفراج قريبا عن الجندي الإسرائيلي الأسير.

وعاد بن إليعازر مؤخرا من زيارة للقاهرة التقى خلالها الرئيس المصري حسني مبارك ومدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان المكلف المفاوضات في هذه القضية.

العدوان الإسرائيلي حصد شهيدين في مخيم الفارعة (الفرنسية)
ثلاثة شهداء

ميدانيا استشهد ثلاثة فلسطينيين بتوغل إسرائيلي في بلدة اليامون ومخيم الفارعة قرب جنين شمال الضفة الغربية.

وأفاد مراسل الجزيرة في جنين بأن فلسطينيين اثنين أحدهما ناشط في سرايا القدس وآخر في كتائب العودة -المحسوبة على حركة فتح- استشهدا خلال اشتباكات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ومقاومين فلسطينيين تلت توغلا إسرائيليا في مخيم الفارعة.

وقالت مصادر فلسطينية إن الشهيدين هما فادي صبح (24 عاما) الناشط بسرايا القدس ومصطفى أبو زلط (17 عاما) من كتائب العودة.

أما الفلسطيني الثالث فهو مدني أردته قوات الاحتلال برصاصها عندما صعد إلى سطح منزله ليشاهد الجنود الإسرائيليين الذين اقتحموا بلدة اليامون قرب جنين.

وكانت اشتباكات مسلحة اندلعت في مخيم جنين وقرية كفردان بين مقاتلين فلسطينيين وقوات الاحتلال التي اعتقلت أربعة فلسطينيين بينهم مصاب وثلاثة أشقاء.

وفي شمال قطاع غزة دمّرت طائرات الاحتلال منزلاً لأحد عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس بمخيم جباليا دون وقوع إصابات بشرية بعد أن أبلغ ساكنو المنزل بمغادرته.

وكان ثلاثة فلسطينيين استشهدوا أمس برصاص الاحتلال الإسرائيلي في هجمات منفصلة وقعت شمال قطاع غزة وجنوبه.

من جهة أخرى أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال دان حالوتس صادق الخميس على السماح لسلاح الجو بقصف الأنفاق التي يحفرها الفلسطينيون على امتداد محور صلاح الدين على الحدود مع مصر.

كما نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر إسرائيلية أن تل أبيب أبلغت الرئيس الفلسطيني محمود عباس نيتها تنفيذ عمليات اغتيال لقيادات من حماس وعلى رأسهم رئيس الوزراء إسماعيل هنية.

خافيير سولانا حاول نفخ الروح في خارطة الطريق (رويترز)
إحياء السلام

على صعيد آخر دعا منسق السياسة الخارجية والدفاعية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إلى استئناف عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل وذلك من خلال إحياء خارطة الطريق.

وقال سولانا في ختام مباحثاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في تل أبيب، إن الأوروبيين ملتزمون أكثر من أي وقت مضى بالمساعدة في إحياء عملية السلام.

أما عباس فقال إن المحادثات بين حماس وفتح بشأن الحكومة الفلسطينية المقبلة لم تصل إلى أي حل معتبرا أن هذه المحادثات استنفدت أغراضها.

وأكد الرئيس الفلسطيني أن الحكومة الفلسطينية المنتظر تشكيلها ينبغي أن يكون برنامجها السياسي منسجما مع ما وصفها بالشرعيات الفلسطينية والعربية والدولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة