كسر الإرادات العربية هدف أميركي إسرائيلي   
الثلاثاء 29/11/1422 هـ - الموافق 12/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الدوحة - الجزيرة نت
تنوعت اهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم لكنها انصبت في معظمها على أحداث الأرض المحتلة مؤكدة أن إمعان إسرائيل في جرائمها ما كان ليتم لولا الدعم المتجدد من واشنطن لشارون ولولا الصمت العربي على ما يرتكب من فظائع, داعية واشنطن إلى أن تصحو من غفلتها قبل فوات الأوان.

حان وقت الجد


إن على واشنطن أن تصحو من غفوتها وتستعيد وعيها بعد نشوة النصر المنقوص في أفغانستان، وأن تولي اهتماماً للقضية الفلسطينية قبل فوات الأوان

البيان

فقد علقت صحيفة البيان على هذه الأحداث تحت عنوان "حان وقت الجد" وقالت رغم ما أشيع عن فشل زيارته إلى الولايات المتحدة فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون عاد إلى تل أبيب وهو يحمل تصميماً أكبر على مواصلة سياسة سفك الدماء وانتهاك حرمة الأراضي الفلسطينية غير عابئ بالتهديد الأميركي الذي أبلغ به في واشنطن بأن الإدارة الأميركية ستدعم خطة قريع بيريز إذا لم يعمل على وقف التصعيد العسكري.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن إسرائيل تعزف على وتر الإرهاب وتستفيد من انشغال الولايات المتحدة بحرب الإرهاب في شن حملة عسكرية لاستنزاف الشعب الفلسطيني وتدمير بنيته الأساسية وممارسة ضبط النفس على قيادته الشرعية كما تحاول جر أميركا بشباك توسيع حرب الإرهاب لتطول حزب الله اللبناني وإيران إلى جانب حركات المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حماس والجهاد.

وخلصت الصحيفة إلى القول إن على واشنطن أن تصحو من غفوتها وتستعيد وعيها بعد نشوة النصر المنقوص في أفغانستان، وأن تولي اهتماماً للقضية الفلسطينية قبل فوات الأوان.

كسر الإرادة العربية



إن تكسير الإرادة العربية هو عنوان الهجوم الأميركي الصهيوني في مرحلة الثنائي بوش شارون الراهنة بهدف استثمار الصمت العربي المتواصل تجاة المذبحة التي تنفذ منذ سبعة عشر شهرا وبلا انقطاع بحق الشعب الفلسطيني

الخليج

أما صحيفة الخليج فقد تناولت نفس الموضوع محملة أميركا ما يحدث في فلسطين إذ أن الطائرات الأميركية هي ذاتها التي تقوم بقصف الفلسطينيين بهدف كسر الإرادة الفلسطينية والعربية, وقالت الصحيفة في افتتاحيتها "كما هو واضح لكل ذي بصيرة أن تكسير الإرادة العربية هو عنوان الهجوم الأميركي الصهيوني في مرحلة الثنائي بوش شارون الراهنة بهدف استثمار الصمت العربي المتواصل تجاة المذبحة التي تنفذ منذ سبعة عشر شهرا وبلا انقطاع بحق الشعب الفلسطيني.

وأضافت الصحيفة أن مرحلة تكسير إرادة الشعب الفلسطيني كشف عنها رئيس الأركان في جيش الاحتلال شاؤول موفاز في حديثه مع نيوزويك الأميركية قائلا إن هذه المهمة لابد منها قبل المفاوضات, كما أن المطبخ الأمني في الكيان يمهد لعدوان جديد ضد الفلسطينيين لا يعرف له مثيل من حيث الشدة.

وخلصت الصحيفة إلى القول إن المسرح مهيأ بالكامل ومجيء ديك تشيني في القريب هو لوضع لمساته الأخيرة بأنامله السحرية وبكل البغضاء التي يكنها للقضايا العربية والإسلامية والتي لم يكشف وزير الحرب الصهيوني إلا عن القليل منها فقط.

زايد وكرزاي
أما صحيفة الاتحاد فقد انفردت بالتعليق على زيارة حامد كرزاي رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة ولقائه بالشيخ زايد بن سلطان رئيس دولة الإمارات وقالت إن هذه الزيارة تشكل نقطة مهمة في تاريخ العلاقات الأخوية بين البلدين، وتؤكد الخطوط الثابتة في سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه الأشقاء في الدين والعقيدة.


الإمارات العربية لن تألو جهدا في تقديم المزيد من المساعدات للشعب الأفغاني بل وبذل الجهود لحث الدول الإسلامية والعربية والصديقة على تقديم المزيد من العون والدعم لإعادة إعمار أفغانستان

الاتحاد

وقالت الصحيفة إن لقاء زايد وكرزاي بالأمس يدعم التوجه نحو تحقيق الأمن والطمأنينة للشعب الأفغاني الشقيق. والإمارات بما لديها من إمكانيات ومكانة سوف تساهم في دعم أفغانستان لتمكينها من خوض معركة إعادة الإعمار والتعمير.

وأكدت الصحيفة في ختام افتتاحيتها أن دولة الإمارات العربية المتحدة لن تألو جهدا في تقديم المزيد من المساعدات للشعب الأفغاني بل وبذل الجهود لحث الدول الإسلامية والعربية والصديقة على تقديم المزيد من العون والدعم لإعادة إعمار أفغانستان حتى يتمكن شعبها من الوقوف على أقدامه ويتخطى الظروف الصعبة التي يمر بها ويستعيد الثقة بنفسه ووطنه ليعود إلى ممارسة دوره المهم في الأسرة الدولية.

صفيحة قمامة
وضمن اهتماماتها الدولية أبرزت البيان هجوم رئيسة إندونيسيا ضد حكومتها وقالت الصحيفة: في أعنف هجوم على أعضاء حكومتها وصفت ميغاواتي سوكارنو الحكومة بأنها «صفيحة للقمامة» واتهمت موظفيها بالسلبية والكسل.


أنا أرأس حكومة أصفها بأنها صفيحة للقمامة لأن عددا كبيرا من البيروقراطيين يرفضون النزول إلى المواقع الميدانية

ميجاواتي- البيان

وقالت ميغاواتي خلال اجتماع سنوي للمسؤولين من شتى أنحاء البلاد «أريد من هؤلاء البيروقراطيين أن ينهضوا من وراء مكاتبهم لأن هناك الكثير يحدث بالخارج». «أنا أرأس حكومة أصفها بأنها صفيحة للقمامة لأن عددا كبيرا من البيروقراطيين يرفضون النزول إلى المواقع الميدانية».

وأضافت الصحيفة أن ميغاواتي وهي ثالث من يتولى رئاسة إندونيسيا منذ الإطاحة بالدكتاتور سوهارتو عام 1998 صرحت بأن المسؤولين في حكومتها لا يبذلون قصارى جهودهم لحل مشاكل البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة