الهند تحتفل بعيدها الوطني وسط إجراءات مشددة   
الاثنين 1424/12/5 هـ - الموافق 26/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات الحدود الهندية تشارك في الاستعراض الضخم (الفرنسية)

بدأت الهند احتفالاتها بعيد الجمهورية اليوم باستعراض عسكري ضخم شارك فيه آلاف الجنود والمعدات العسكرية الإستراتيجية.

وشددت القوات الأمنية إجراءاتها في العاصمة ونشرت أكثر من 60 ألف شرطي تحسبا لأي هجوم أثناء العرض, وجاء ذلك بعد أن اعتقلت شرطة نيودلهي ثلاثة أشخاص وصفتهم بأنهم أعضاء في جماعة مقرها باكستان وبحوزتهم متفجرات.

وعرض في الاحتفال الذي حضره رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي والرئيس أبو بكر زين العابدين أبو الكلام, صاروخ بريثفي النووي وصاروخ أغني الأطول مدى.

وينظر لصاروخ بريثفي الذي يتراوح مداه ما بين 150 و250 كيلومترا على أنه رادع لباكستان في حين أن صاروخ أغني الذي من الممكن أن يضرب أهدافا على بعد 2000 كيلومتر فيهدف إلى ردع العملاق الصيني المجاور.

وكان من بين كبار الضيوف في الاستعراض الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي يدعو لتوثيق العلاقات بين الدول النامية والذي وقعت الهند بحضوره أمس معاهدة مع الكتلة التجارية في أميركيا الجنوبية لإنشاء منطقة للتجارة الحرة.

إغلاق المتاجر
الدبابات كان لها حضور مميرز في الاستعراض (الفرنسية)
وبعيدا عن نيودلهي أغلقت المحال التجارية أبوابها في إقليم كشمير استجابة لدعوة من مؤتمر الحرية المعارض الذي اعتبر عيد الجمهورية الـ 55 يوما أسود.

ومشط الجنود الهنود شوارع سرينغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير وهي الولاية الهندية الوحيدة التي تقطنها غالبية مسلمة. وانتشر القناصة على أسطح العديد من المنازل لحماية الملعب الرئيسي في المدينة لئلا يستهدفه المقاتلون الكشميريون باعتباره موقعا لاحتفالات عيد الجمهورية.

وأجرى مؤتمر الحرية محادثات غير مسبوقة مع فاجبايي ونائبه لال كريشنا أدفاني في محاولة للتوصل إلى سبيل لحل الصراع المستمر منذ 14 عاما. وطالب المؤتمر بإجراء استفتاء لتقرير مصير كشمير.

ومن المقرر أن تجري الهند وباكستان محادثات شاملة الشهر القادم في إطار عملية سلام تدريجية, لكن خبراء قالوا إن المقاتلين سيواصلون شن الهجمات.

وتقول باكستان إنها لن تسمح للمقاتلين الذين يحاربون الحكم الهندي في كشمير بشن عمليات انطلاقا من أراضيها. وفي مقابل ذلك وافقت الهند على إجراء محادثات بشأن كل القضايا بما في ذلك كشمير التي تسكنها أغلبية مسلمة والتي تعتبرها إسلام آباد جزءا لا يتجزأ من البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة