واشنطن تعتبر الانسحاب السريع من العراق مغامرة   
الخميس 26/4/1427 هـ - الموافق 25/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:22 (مكة المكرمة)، 21:22 (غرينتش)

البيت الأبيض يسعى للتخفيف من تصريحات مرافقي بلير بشأن الانسحاب من العراق (رويترز)

اعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو قبيل اجتماع مرتقب في الساعات القادمة بين الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير، أن الحديث عن انسحاب قريب لقوات البلدين من العراق يعد مغامرة.

جاءت هذه التصريحات كرد غير مباشر على تلميح أوساط رافقت بلير خلال زيارته إلى العراق قبل يومين إلى أن انسحاب قوات التحالف من العراق يمكن أن يتم في غضون أربعة أعوام.

وفي هذا السياق قال وزير الدفاع البريطاني ديس براون إن التسليم الوشيك لمسؤولية الأمن في محافظة عراقية واحدة على الأقل إلى القوات المحلية لن يؤدي إلى سحب فوري للقوات البريطانية.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي تجنب خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الإشارة إلى هذا الموضوع واكتفى بالقول بأن أميركا ستلعب "دورا داعما باستمرار إلى أن تنمو قدرات الحكومة العراقية الجديدة".

المالكي والأمن
راسموسن التقى القادة العراقيين وأعرب عن تفاؤله بالأمن جنوب البلاد (رويترز)
في غضون ذلك توقع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن تتمكن حكومته من ضبط الوضع الأمني في العراق خلال 18 شهرا. وأقر في بيان مكتوب صدر بعد اجتماعه بنظيره الدانماركي أندريس فوغ راسموسن بحاجة قوى الأمن إلى مزيد من المتطوعين والتدريبات والتجهيز.

وأوضح المالكي أن قوات الأمن العراقية المقدر عددها بـ254 ألفا يمكن أن تصل إلى 273 ألفا بنهاية العام الجاري مع استثناء محافظة الأنبار.

من جهته قال السفير الأميركي زلماي خليل زاده في مقابلة مع محطة "سي إن إن" إن محافظة الأنبار المضطربة تحتاج إلى تجنيد خمسة آلاف رجل أمن.

وبخصوص الحكومة الجديدة أكد المالكي أن اسمي المرشحين لحقيبتي الدفاع والداخلية سيحسمان خلال الأيام الثلاثة المقبلة، معبرا عن أمله في عرضهما على مجلس النواب السبت المقبل لنيل الثقة.

وكان مصدر مقرب من المشاورات الجارية بين الكتل النيابية أكد في وقت سابق أن هناك أسماء ثمانية مرشحين أمام رئيس الوزراء, أربعة منهم لشغل منصب وزير الداخلية وأربعة آخرون لشغل منصب وزير الدفاع.

وميدانيا أعلن الجيش الأميركي الأربعاء مقتل أحد جنوده جنوب بغداد عندما هاجم مسلحون قافلة أميركية بالرصاص والقذائف الصاروخية. ووقع الهجوم حسب بيان عسكري أميركي شمال مدينة بلد (80 كلم شمالي بغداد).

ولقي ما لا يقل عن 29 عراقيا بينهم خمسة رجال شرطة مصرعهم في هجمات وعمليات اغتيال واشتباكات في أنحاء متفرقة من العراق، كما أصيب أربعة رجال شرطة في انفجار سيارة مفخخة بالفلوجة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة